الخارجية الأمريكية: الاتصالات مع إيران مستمرة عبر وسطاء وهناك تبادل للرسائل بين الجانبين
كَشَفَ المُتَحَدِّثُ بِاسْمِ وِزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ الأَمِيرْكِيَّةِ، فِي تَصْرِيحَاتٍ خَاصَّةٍ لِشَبَكَةِ "فُوكْس نِيُوز" يَوْمَ الخَمِيسِ، عَنْ طَبِيعَةِ القَنَوَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ المَفْتُوحَةِ مَعَ طَهْرَانَ، مُؤَكِّدًا اسْتِمْرَارَ تَبَادُلِ الرَّسَائِلِ عَبْرَ شَبَكَةٍ مِنَ الوُسَطَاءِ الدَّوْلِيِّينَ، بِالتَّزَامُنِ مَعَ مُمَارَسَةِ أَفْصَى ضَغْطٍ اقْتِصَادِيٍّ وَعَسْكَرِيٍّ مُمْكِنٍ.
وشَدَّدَ المُتَحَدِّثُ عَلَى أَنَّ الإِدَارَةَ الأَمِيرْكِيَّةَ تَتَحَرَّكُ مِنْ مَوْقِعِ قُوَّةٍ مَيْدَانِيَّةٍ وَسِيَاسِيَّةٍ لِإِمْلَاءِ شُرُوطِ التَّهْدِئَةِ.
1. كَوَالِيسُ التَّوَاصُلِ وَأَوْرَاقُ القُوَّةِ الأَمِيرْكِيَّةِ
أَوْضَحَ المُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الخَارِجِيَّةِ أَنَّ الخِيَارَ الدِّبْلُومَاسِيَّ لَا يَعْنِي التَّرَاجُعَ عَنِ المَحَاوِرِ الرَّئِيسَةِ لِلأَمْنِ القَوْمِيِّ:
لَا اتِّفَاقَ سَيِّئًا: جَزَمَ بِأَنَّ "الرَّئِيسَ دُونَالْد تْرَامْب لَنْ يَقْبَلَ بِأَيِّ حَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ اتِّفَاقًا سَيِّئًا أَوْ هَشًّا مَعَ إِيرَانَ، وَهُوَ يَمْتَلِكُ حَالِيًّا أَوْرَاقَ قُوَّةٍ كَبِيرَةٍ وَنَافِذَةٍ لِصِيَاغَةِ المَشْهَدِ".
التَّوَاصُلُ عَبْرَ وُسَطَاءَ: أَكَّدَ أَنَّ "الِاتِّصَالَاتِ مَعَ إِيرَانَ لَمْ تَنْقَطِعْ، بَلْ هِيَ مُسْتَمِرَّةٌ بِشَكْلٍ دَؤُوبٍ عَبْرَ وُسَطَاءَ، وَهُنَاكَ تَبَادُلٌ فِعْلِيٌّ وَمُسْتَمِرٌّ لِلرَّسَائِلِ بَيْنَ الجَانِبَيْنِ".
2. تَصَدُّعُ النِّظَامِ وَخَنْقُ الإِيرَادَاتِ المَالِيَّةِ
اسْتَعْرَضَتِ الخَارِجِيَّةُ الأَمِيرْكِيَّةُ تَقْيِيمَهَا لِلْوَضْعِ الدَّاخِلِيِّ فِي طَهْرَانَ، مَعَ رَصْدِ نَجَاحِ حَمْلَةِ العُقُوبَاتِ:
تَصَدُّعُ القِيَادَةِ: أَفَادَ المُتَحَدِّثُ بِأَنَّ "قِيَادَةَ النِّظَامِ الإِيرَانِيِّ تُعَانِي حَالِيًّا مِنَ التَّصَدُّعِ وَالتَّشَظِّي العَمِيقِ، لَا سِيَّمَا بَعْدَ مَقْتَلِ عَدَدٍ بَارِزٍ مِنْ قَادَةِ الصَّفَّيْنِ الأَوَّلِ وَالثَّانِي" فِي الضَّرَبَاتِ الأَخِيرَةِ.
اسْتِهْدَافُ شَبَكَاتِ الِالْتِفَافِ: أَكَّدَ أَنَّ الأَجْهِزَةَ الأَمِيرْكِيَّةَ تَسْتَهْدِفُ بِشَكْلٍ صَارِمٍ كَافَّةَ الشَّبَكَاتِ المَالِيَّةِ الَّتِي تُحَاوِلُ الِالْتِفَافَ عَلَى العُقُوبَاتِ المَفْرُوضَةِ.
حَجْمُ الخَسَائِرِ اليَوْمِيَّةِ: أَعْلَنَتِ الوِزَارَةُ أَنَّ المَنْظُومَةَ الرَّقَابِيَّةَ النَّافِذَةَ لِلْعُقُوبَاتِ الأَمِيرْكِيَّةِ نَجَحَتْ فِعْلِيًّا فِي حِرْمَانِ الخَزِينَةِ الإِيرَانِيَّةِ مِنْ مِئَاتِ المَلَايِينِ مِنَ الدُّولَارَاتِ يَوْمِيًّا، مِمَّا قَلَّصَ قُدْرَتَهَا عَلَى تَمْوِيلِ حُلَفَائِهَا فِي
المِنْطَقَةِ.
3. سِيَادَةُ لُبْنَانَ كَأَسَاسٍ لِلْمُفَاوَضَاتِ
وَفِي المِلَفِّ الإِقْلِيمِيِّ المُرْتَبِطِ بِتَهْدِئَةِ الجَبْهَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ، جَدَّدَ المُتَحَدِّثُ مَوْقِفَ وَاشِنْطُنَ الحَاسِمِ حِيَالَ الرُّؤْيَةِ السِّيَاسِيَّةِ لِلِاتِّفَاقِ: "إِنَّ الأَسَاسَ الَّذِي تَرْتَكِزُ عَلَيْهِ كَافَّةُ المُفَاوَضَاتِ الجَارِيَةِ هُوَ ضَمَانُ سِيَادَةِ لُبْنَانَ الكَامِلَةِ وَأَمْنِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ، وَنَحْنُ نَسْعَى جَاهِدِينَ لِتَوْفِيرِ مَنَاخِ مُحَادَثَاتٍ يَقُومُ عَلَى حُسْنِ النِّيَّةِ لِيَقُودَ فِي النِّهَايَةِ إِلَى سَلَامٍ مُسْتَدَامٍ فِي المِنْطَقَةِ".





