... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
91273 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8202 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

القدس الدولية: الاحتلال يفرض سياسة إغلاقٍ لإلغاء التنوع الديني في القدس وفرض هوية يهودية

سياسة
jo24
2026/04/03 - 16:42 502 مشاهدة



أدانت مؤسسة القدس الدولية استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق كنيسة القيامة في مدينة القدس منذ 28 فبراير 2026، بذريعة "السلامة العامة"، معتبرةً أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة لإلغاء التنوع الديني في المدينة وفرض هوية يهودية أحادية.

وقالت المؤسسة، في بيان صحفي الجمعة، إنَّ حرمان المسيحيين منذ بداية الحرب من أداء طقوسهم في كنائسهم في القدس، وفي مقدمتها كنيسة القيامة، جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى وتعطيل جوانب كثيرة من حياة المقدسيين، وحرمانهم من ارتياد مساجدهم وكنائسهم.

وأشارت مؤسسة القدس الدولي إلى إنَّ إغلاق كنيسة القيامة وحرمان المسيحيين من أداء صلواتهم جزء من سياسة الإحلال التي ينتهجها كيان الاحتلال الإسرائيلي، عبر إقصاء أي وجود غير يهودي في القدس.

وأضافت أن سلطات الاحتلال سمحت فقط لرؤساء الكنائس ورجال الدين بإقامة الصلوات خلال "الجمعة العظيمة" و"سبت النور"، معتبرةً أن هذا التقييد يعكس زيف المبررات الأمنية التي تسوقها إسرائيل، ويؤكد أن قرار الإغلاق غير مسبوق في تاريخ الكنيسة منذ قرون.

وأكدت المؤسسة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا لما يُعرف بـ"الوضع القائم" التاريخي في القدس، والذي يضمن حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة دون قيود، مشيرة إلى أن الاحتلال يسعى إلى فرض واقع جديد يضع المقدسات الإسلامية والمسيحية تحت سيطرته المباشرة.

وحذّرت من أن هذه السياسات تهدف إلى تقليص الوجود الإسلامي والمسيحي في المدينة إلى حضور شكلي، في محاولة لإظهار صورة مضللة عن احترام التنوع الديني، بينما تعكس الممارسات على الأرض سياسات إقصاء وإلغاء.

ودعت مؤسسة القدس الدولية المسيحيين في فلسطين والعالم، إلى جانب المؤسسات الكنسية والحقوقية، إلى رفض قرار الإغلاق، والعمل على دعم صمود المسيحيين في القدس وتمكينهم من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.

وتاليا نصّ البيان:

مؤسسة القدس الدولية: من الأقصى إلى القيامة: يفرض المحتل سياسة إغلاقٍ لإلغاء التنوع الديني في القدس وفرض هوية يهودية أحادية


تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق كنيسة القيامة في القدس منذ 28-2-2026 بذريعة "السلامة العامة" في ظل استمرار العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ولبنان. ويأتي هذا الإغلاق بالتزامن مع حلول عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية. وإزاء هذه السياسة الإسرائيلية الغاشمة، تؤكد مؤسسة القدس الدولية الآتي:

1)إنَّ حرمان المسيحيين منذ بداية الحرب من أداء طقوسهم في كنائسهم في القدس، وفي مقدمتها كنيسة القيامة، جريمة تضاف إلى جرائم الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى وتعطيل جوانب كثيرة من حياة المقدسيين، وحرمانهم من ارتياد مساجدهم وكنائسهم. وإنَّ إغلاق كنيسة القيامة وحرمان المسيحيين من أداء صلواتهم جزء من سياسة الإحلال التي ينتهجها كيان الاحتلال الإسرائيلي، عبر إقصاء أي وجود غير يهودي في القدس.

2)إنَّ قصر سلطات الاحتلال للاحتفالات والصلوات على رؤساء الكنائس ورجال الدين العاملين في كنيسة القيامة فقط في "الجمعة العظيمة" التي تحلُّ يوم 3-4-2026، وفي "سبت النور" الذي يحلُّ في 4-4-2026، ليؤكد حقيقة توصيف قرار إغلاق كنيسة الكنيسة بذريعة السلامة الأمنية بأنَّه جريمة نكراء لم تشهد لها الكنيسة مثيلًا منذ قرون طويلة رغم محاولات الاحتلال تزيين القرار والترويج له.
والواقع أنَّ هذا الفعل الإسرائيلي يندرج في إطار مساعي الاحتلال إلى تجميل شيء من وجهه الملطخ بسياسات العدوان، والكراهية، والإقصاء، والإلغاء، والإبادة.

3)إنَّ عدوان الاحتلال على كنيسة القيامة والمسجد الأقصى وغيرهما من المقدسات الإسلامية والمسيحية يعني نسف "الوضع القائم-الستاتيكو" التاريخي، الذي يكفل حق الوصول إلى الأماكن المقدسة من دون قيود تعسفية، ويمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من التدخل في شؤون مقدسات تقع تحت الاحتلال ولا تملك السلطة المحتلة أي سيادة عليها وفق القانون الدولي.
وهذا العدوان المقصود المدفوع بأجندات صهيونية دينية متطرفة يهدف إلى فرض أمر واقع جديد، يكون فيه الاحتلال الصهيوني صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في مقدسات القدس، ويكون فيه الوجود الإسلامي والمسيحي هامشاً شكليًّا بلا حقوق أصيلة، يوظِّفه الاحتلال زورًا للظهور بمظهر الحريص على التنوع الديني في القدس، ولكنَّ سياساته العدوانية الإحلالية الإلغائية تؤكد أنه أبعد ما يكون عن ذلك، وتؤكد أنَّ إزالته عن القدس واجب عربي وإسلامي وإنساني.

4)ندعو أهلنا المسيحيين في فلسطين خاصة، والمسيحيين في أمتنا العربية وفي العالم عامة، وندعو المؤسسات الكنسية والحقوقية المختلفة، إلى رفض إغلاق كنيسة القيامة، ورفض حرمان المسيحيين من الصلاة في كنيستهم، وبذل أقصى الجهود لتثبيت المسيحيين في قدسهم، وتمكينهم من أداء عباداتهم بحرية.

مؤسسة القدس الدولية في 3-4-2026

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤