📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,094,007 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,348 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

القدس عربية

العالم
سواليف
2026/08/08 - 12:18 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

هاشم غرايبه استوقفني قول بعض المطبعين من العربان المتصهينين ان القدس يهودية، في ترديد لمعزوفة الحق اليهودي في القدس، والتي لم تظهر إلا في أواخر القرن التاسع عشر، بهدف تسويق فكرة “هرتسل” المسماة المشر...

هذا المحتوى القدس عربية ظهر أولاً في سواليف.

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

القدس عربية

د. هاشم غرايبه

استوقفني قول بعض المطبعين من العربان المتصهينين ان القدس يهودية، في ترديد لمعزوفة الحق اليهودي في القدس، والتي لم تظهر إلا في أواخر القرن التاسع عشر، بهدف تسويق فكرة “هرتسل” المسماة المشروع الصهيوني المتمثل باقامة وطن لليهود في فلسطين، والذي وجدت بريطانيا أنه يتقاطع مع أهدافها بزرع مخفر متقدم في قلب العالم الاسلامي للسيطرة عليه، بعد أن فشلت كل المحاولات الصليبية السابقة باقامة ما سموه مملكة الرب على ارض فلسطين، قبل ذلك لم تكن معروفة حتى بين اليهود أنفسهم
للتوصل الى الحقيقة في موضوع يهودية القدس، يجدر بنا العودة الى تاريخ تأسيسها.
فقد بينت الدراسات الأركيولوجية أنها وجدت منذ أربعين قرنا قبل الميلاد، ويجمع المؤرخون على أن من بنى القدس هم اليبوسيون، وهم قبيلة كنعانية عربية في الألف الرابع قبل الميلاد، وسماها ملكهم “مليك صادق” بالآرامية أور سالم أي مدينة السلام، وترجمها اليهود فيما بعد الى العبرانية فسموها أورشليم.
إن انتساب اليهود الى بني إسرائيل الذي هو يعقوب ابن اسحق ابن ابراهيم عليه السلام يكشف عدم أحقيتهم في القدس، فهي تأسست قبل قدوم سيدنا ابراهيم اليها من العراق بواحد وعشرين قرنا، و لم يظهر اليهود إلا بعد رسالة موسى عليه السلام، والذي من المعروف أنه ولد ونشأ وعاش في مصر ومدين، ومات ودفن في مصر ولم تر عيناه فلسطين ولا القدس أصلا.
مما سبق نجد أن الوجود العربي في مدينة القدس، منذ تأسست والى اليوم عمره ستين قرنا، فيما الوجود اليهودي فيها لم يتجاوز 435 عاما.
ومن هذه الفترة كانت هنالك سبعون عاما فقط كان فيها ازدهار المملكة اليهودية، والتي كانت ابان حكم النبيين داود وسليمان عليهما السلام، وباقي الفترة كانت قلاقل ونزاعات على الحكم، انتهت بغزو نبوخذ نصر وزوال حكمها.
ممن المهم هنا الرد على تزويرين هامين للتاريخ.
الأول هو القول بأن داوود هو من أسس القدس وسماها أورشليم، فهذا تنقضه الشواهد التاريخية، فقد وجد هذا النبي في القرن العاشر قبل الميلاد، الذي جاء خلفا للملك “شاول” والذي كانت عاصمته القدس الموجودة قبله بثلاثين قرنا.
ويقول الأثري والثيولوجي” توماس طوبسون ” من جامعة كوبنهاغن عن تاريخ منطقة فلسطين في القرن ال10 ق.م: “إن كتاب العهد القديم يقدم لنا تاريخاً لا يمكن الوثوق به، وما صرنا الآن نعرفه عن تاريخ سوريا الجنوبية، وما نستطيع إعادة بنائه اعتماداً على الشواهد الأثرية، يعطينا صورة مختلفة تماماً عن الصورة التي تقدمها الروايات التوراتية”، وبالمثل يشير “إريك كلين “: إن كثيراً مما ورد في التوراة حول القدس يثير انقساماً في الوقت المعاصر.
وأما التزوير الثاني فهو قصة هيكل سليمان المزعوم، والتي حبكتها البروتستانتية لأجل ربط المعتقد المسيحي بالمعتقد اليهودي، وأكملت المسيحية الصهـ.ـيونية الفكرة ليبنوا عليها قصة أن المسيح بانتظار اعادة بناء الهيكل حتى ينزل، ويقيم لليهـ.ـود مملكة الرب.
المنطق العقلي ينفي هذه الفكرة، فكيف يعود المسيح عليه السلام لينصر من غضب الله عليهم وحكم عليهم بالذلة والمسكنة الى يوم الدين؟، وكيف يأتي ليقيم دولة لمن حاربوه واضطهدوه وسعوا الى قتله؟.
ولماذا ربط نزوله ببناء لم يره أصلا وزال قبل مولده بعشرة قرون؟ ولو كانت القصة صحيحة، فهي من الأهمية بمكان، لماذا لم يذكرها الإنجيل؟، ولا أبلغها المسيح لتلاميذه الحواريين!.
الهيكل هو معبد كان يبنيه الأقدمون لتقديم القرابين لأصنامهم، فكيف يبنيه نبي مسلم بدلالة قوله لبلقيس وقومها: “وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ” [النمل:31]، أليس الأولى أن يبني مسجدا؟.
ولو وجد هذا الهيكل في زمن ما، لماذا لم يجدوا منه شاهدا أثريا واحدا، رغم أنهم نقبوا في كل شبر في القدس طوال ستين عاما مضت، بما في ذلك تحت المسجد الأقصى؟.
كل ما ذكرته حقائق دامغة، ودلائل لا يمكن التشكيك في صحتها، وهي معروفة معلنة للجميع، ما دفعني لذكرها هو تقصير أنظمتنا في تبنيها للرد على المزاعم الصـ.ـهيو- أمريكية التي تملآ الفضاء الإعلامي.
ما يجعل هذا الصمت الرسمي العربي مشبوها، ويصل الى التواطؤ لتمرير عملية السلام، هو ترافقه مع إغفال تام لذكر هذه المواضيع في المناهج المدرسية.
لهذا فأقل الواجب دوام التذكير بهذه القضية.

هذا المحتوى القدس عربية ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free