... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
294070 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5559 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

القدس على موعد مع ثلاث جمع ساخنة.. ترقب وتحذيرات

العالم
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/05/01 - 07:30 501 مشاهدة

المسجد الأقصى

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

تدخل مدينة القدس شهر مايو/أيار على وقع حالة ترقب مشوبة بالحذر، مع توقعات بتصاعد التوتر في محيط المسجد الأقصى خلال ثلاث جمع متتالية، بالتزامن مع مناسبات دينية وقومية إسرائيلية، وسط تحذيرات من محاولات متجددة لفرض وقائع ميدانية داخل المسجد.

وتشير تقديرات ميدانية إلى أن منظمات مرتبطة بما يُعرف بـ“الهيكل” تستعد لتكثيف اقتحاماتها، في إطار ما تصفه بـ“الاقتحامات التعويضية”، لتعويض فترة الإغلاق التي استمرت نحو 40 يومًا خلال “عيد الفصح” العبري، وهو ما يثير مخاوف من إعادة طرح محاولات إدخال طقوس دينية ورمزية إلى باحات المسجد.

“الفصح الثاني” .. بداية التصعيد

تبدأ أولى محطات التوتر يوم الجمعة 1 مايو، مع ما يُعرف بـ“عيد الفصح الثاني”، وهي مناسبة دينية محدودة، إلا أن التقديرات تحذر من استغلالها كمدخل لمحاولات إدخال “قرابين حيوانية” إلى المسجد الأقصى.

وتلفت التقديرات إلى أن يوم الخميس الذي يسبق المناسبة قد يشهد اقتحامات تمهيدية، في ظل إغلاق باب الاقتحامات يوم الجمعة، ما قد يدفع تلك الجماعات إلى تكثيف نشاطها في اليوم السابق.

“يوم القدس” ومسيرة الأعلام… ذروة التوتر

أما ذروة التصعيد، فتُتوقع يوم الجمعة 15 مايو، الذي يوافق ما يُسمى إسرائيليًا “يوم القدس”، ذكرى احتلال المدينة عام 1967.

وعادة ما يشهد هذا اليوم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى في ساعات الصباح، تتبعها مساءً “مسيرة الأعلام” في البلدة القديمة، وسط دعوات من جهات سياسية ودينية إسرائيلية لرفع العلم داخل باحات المسجد تحت حماية الشرطة، في خطوة تُعد تصعيدًا رمزيًا لفرض مظاهر السيادة.

“عيد الأسابيع”… محطة ثالثة للتوتر

وتتواصل حالة الترقب يوم الجمعة 22 مايو، مع “عيد الأسابيع” التوراتي، وهو أحد أعياد الحج القديمة، والذي لا يزال يُستغل كمناسبة لاقتحامات متكررة.

وتحذر تقديرات من احتمال تكرار محاولات إدخال قرابين أو رموز دينية داخل الأقصى، مع توقع تحركات تمهيدية في يوم الخميس الذي يسبق المناسبة.

دعوات لليقظة والتواجد المبكر

وفي هذا السياق، حذّر الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص من خطورة المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن “الأقصى مقبل على ثلاث مناسبات عدوان خلال ثلاث جمع متتالية، تتوزع عمليًا على ستة أيام بين الخميس والجمعة”.

وأضاف في تصريح لمراسلنا أن منظمات “الهيكل” قد تتعامل مع أيام الخميس التي تسبق هذه الجمع بوصفها “أيام اقتحام تعويضي”، في ظل إغلاق باب الاقتحامات يوم الجمعة، مع إعادة إحياء مطالبها باقتحام المسجد في هذا اليوم أيضًا.

وأشار ابحيص إلى سوابق حدثت خلال العام الماضي، تم خلالها إدخال قرابين حيوانية ونباتية إلى باحات الأقصى لفترات وجيزة، قبل أن يتم التصدي لها، محذرًا من تكرار هذه المحاولات خلال الشهر المقبل.

ودعا إلى “شد الرحال إلى المسجد الأقصى، واليقظة والتواجد المبكر في الأيام الستة المحددة، لإفشال أي محاولات لفرض وقائع جديدة داخل المسجد”، مؤكدًا أهمية الحراك الشعبي في دعم المرابطين والحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤