أَصْدَرَ الـقَضَاءُ الـتُّرْكِيُّ مُذَكَّرَةَ تَوَقُّفٍ دَوْلِيَّةً بِحَقِّ رَئِيسِ وُزَرَاءِ الاِحْتِلاَلِ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو، إِضَافَةً إِلَى عَدَدٍ مِنْ الـمَسْؤُولِينَ الإِسْرَائِيلِيِّينَ، وَفْقَ مَا أَفَادَتْ بِهِ وَكَالَةُ الأَنَاضُولِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ الـمُذَكَّرَةُ، عَلَى خَلْفِيَّةِ تُهَمٍ تَتَعَلَّقُ بِارْتِكَابِ جَرَائِمَ ضِدَّ الإِنْسَانِيَّةِ وَالإِبَادَةِ الـجَمَاعِيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى الاِعْتِدَاءِ عَلَى أُسْطُولِ الـمُسَاعَدَاتِ الإِنْسَانِيَّةِ الـمُتَّجِهِ إِلَى قِطَاعِ غَزَّةَ.


