القضاء التونسي يقضي بسجن الكوميدي لطفي العبدلي غيابياً لـ18 شهراً
•أعلن الفنان الكوميدي التونسي لطفي العبدلي، اليوم الجمعة، صدور حكم قضائي غيابي بحقه يقضي بسجنه لمدة 18 شهراً.
•ويأتي هذا القرار القضائي على خلفية محتوى قدمه في إحدى مسرحياته قبل نحو أربع سنوات، وهو ما اعتبره الفنان محاولة واضحة لخنق الإبداع الحر وتكميم الأفواه المعارضة.
•ووفقاً لما نقلته مصادر محلية، فإن المحكمة وجهت للعبدلي حزمة من التهم تشمل الإساءة لموظف عمومي ونسبة أمور غير صحيحة له، بالإضافة إلى تهمة الاعتداء على الأخلاق الحميدة.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أعلن الفنان الكوميدي التونسي لطفي العبدلي، اليوم الجمعة، صدور حكم قضائي غيابي بحقه يقضي بسجنه لمدة 18 شهراً. ويأتي هذا القرار القضائي على خلفية محتوى قدمه في إحدى مسرحياته قبل نحو أربع سنوات، وهو ما اعتبره الفنان محاولة واضحة لخنق الإبداع الحر وتكميم الأفواه المعارضة. ووفقاً لما نقلته مصادر محلية، فإن المحكمة وجهت للعبدلي حزمة من التهم تشمل الإساءة لموظف عمومي ونسبة أمور غير صحيحة له، بالإضافة إلى تهمة الاعتداء على الأخلاق الحميدة. وتعود جذور هذه القضية إلى شكوى تقدمت بها نقابة أمنية عقب عرض مسرحي في مدينة صفاقس، شهد توتراً مباشراً بين الفنان وعناصر من الأمن بسبب انتقاداته الساخرة لهم. وفي تعليق له من مقر إقامته الحالي في العاصمة الفرنسية باريس، أكد العبدلي أن الحكم يحمل دوافع سياسية صرفة تهدف إلى ترهيب الوسط الفني. وأشار إلى أن السلطات تسعى من خلال هذه الأحكام إلى منع أي صوت ينتقد الأوضاع الراهنة في البلاد، مشدداً على أن الفن يجب أن يبقى مساحة حرة للنقد. وكان العبدلي قد صعد في الأشهر الأخيرة من وتيرة انتقاداته للرئيس التونسي قيس سعيد، حيث نشر مقاطع فيديو ساخرة تتناول طريقة إدارة شؤون الدولة. وفي أحد فيديوهاته الأخيرة، شبه الرئيس بشخصية تكتفي بالجولات الميدانية دون تقديم حلول حقيقية للأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد. ويُعرف لطفي العبدلي بكونه أحد أبرز نجوم السينما والتلفزيون في تونس، حيث تحظى عروضه المسرحية بإقبال جماهيري واسع يملأ القاعات. وقد اعتاد الجمهور على أسلوبه الجريء في تصوير الفاعلين السياسيين بشكل كاريكاتيري، وهو ما جعله دائماً في مواجهة مع السلطات المتعاقبة. هذا الحكم يهدف إلى ترهيب الفنانين وإسكات الأصوات الحرة والمنتقدة.. لا يمكن أن يكون إلا حكماً سياسياً. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه تونس جدلاً واسعاً حول ملف الحريات العامة، حيث يرى مراقبون أن الضمانات الديمقراطية تراجعت بشكل ملحوظ منذ عام 2021. وتؤكد تقارير حقوقية أن الحكم بالمراسيم أدى إلى ملاحقة عدد من الصحفيين والناشطين السياسيين بتهم مختلفة. وفي سياق متصل، رفض القضاء التونسي مؤخراً طلبات الإفراج عن الإعلاميين البارزين مراد الزغيدي وبرهان بسيس، اللذين يواجهان تهماً تتعلق بتصريحات إذاعية وتلفزيونية. ويقبع الصحفيان في السجن منذ مايو 2024، وسط مطالبات حقوقية بضرورة احترام حرية ال...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


