شفق نيوز- دمشق
قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، يوم الاثنين بتجريم (مفتي سوريا في عهد نظام بشار الاسد) أحمد بدر الدين حسون بجناية الاعتداء الهادف إلى إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، والحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.
كما قررت المحكمة حرمان حسون من الاستفادة من أي عفو عام أو خاص، نظراً لجسامة الجرائم المرتكبة.
وقال القاضي فخر الدين العريان، في جلسة المحاكمة، إن المعطيات تشير إلى توظيف المؤسسة الدينية الرسمية، وعلى رأسها دار الإفتاء، خلال عهد النظام السوري السابق، لتوفير غطاء ديني للعمليات العسكرية والأمنية وتبريرها أمام الرأي العام.
وأضاف العريان أن المؤسسة الدينية الرسمية بررت استخدام البراميل المتفجرة التي استهدفت مناطق مدنية وألحقت دماراً واسعاً، معتبراً ذلك انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأشار إلى أن المتهم قدّم دعماً مالياً دورياً لقيادة وعناصر لواء القدس، الذي شارك في العمليات العسكرية.
وأكد القاضي العريان أن التحقيقات أثبتت تورط المتهم حسون في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.




