أَعْلَنَ مُدِيرُ وَحْدَةِ تَنْسِيقِ القَبُولِ المـُوَحَّدِ فِي وَزَارَةِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ وَتَنْمِيَةِ المـَوَارِدِ البَشَرِيَّةِ، مَهْنَد الـخَطِيب، أَنَّ عَدَدَ طَلَبَاتِ الاِلْتِحَاقِ المـُقَدَّمَةِ لِمَرْحَلَةِ البَكَالُورْيُوسِ فِي الـجَامِعَاتِ الأُرْدُنِيَّةِ الرَّسْمِيَّةِ تَجَاوَزَ 58 أَلْفَ طَالِبٍ حَتَّى ظُهْرِ الثُّلاَثَاءِ، مَعَ اسْتِمْرَارِ عَمَلِيَّةِ التَّقْدِيمِ حَتَّى مُنْتَصَفِ لَيْلِ الخَمِيسِ.
كَمَا بَلَغَ عَدَدُ المـُتَقَدِّمِينَ لِمَرْحَلَةِ الدِّبْلُومِ المـُتَوَسِّطِ أِكْثَرَ مِنْ 15 أَلْفَ طَالِبٍ، فِي ظِلِّ تَوَقُّعَاتٍ بِزِيَادَةِ الإِقْبَالِ بَعْدَ إِلْغَاءِ الشَّامِلِ وَرَبْطِ التَّجْسِيرِ بِالمـُعَدَّلِ التَّرَاكُمِيِّ.
حَوْسَبَةُ النِّظَامِ وَالـتَّوْجِيهِيُّ الـجَدِيدُ
وَأَوْضَحَ الـخَطِيبُ أَنَّ هَذَا العَامَ يَشْهَدُ إِصْلاَحًا إِجْرَائِيًّا كَبِيرًا بَعْدَ إِعَادَةِ حَوْسَبَةِ بَرْمَجِيَّاتِ القَبُولِ المـُوَحَّدِ كَامِلَةً؛ لِتَتَنَاسَبَ مَعَ النِّظَامِ الـجَدِيدِ لِلثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ ("التَّوْجِيهِيُّ").
وَيَقُومُ النِّظَامُ الـجَدِيدُ عَلَى مَسَارَيْنِ رَئِيسِيَّيْنِ: المـَسَارُ الأَكادِيمِيُّ الَّذِي يَضُمُّ 6 حُقُولٍ، وَالمـَسَارُ المـَهَنِيُّ الَّذِي يَضُمُّ 10 تَخَصُّصَاتٍ.
وَقَدْ تَمَّ طَرَّاحُ المـَوْقِعِ الإلكترُونِيِّ لِيُفَلْتِرَ التَّخَصُّصَاتِ المـُتَاحَةَ لِكُلِّ طَالِبٍ وِفْقَ حَقْلِهِ ثَالِثًا أَوْ هَنْدَسِيًّا أَوْ مَدْمُوجًا، مِمَّا يَقُودُ إِمْكَانِيَّةَ الـخَطَأِ فِي التَّسْجِيلِ إِلَى "صِفْرٍ بالمـِائَةِ".
آلِيَّةُ الـمَنَحِ وَالقُرُوضِ وَتَوْضِيحُ المـَوَاعِيدِ
وَفِي سِيَاقٍ آخَرَ، حَسَمَ مُدِيرُ القَبُولِ المـُوَحَّدِ الـجَدَلَ الـقَائِمَ حَوْلَ التَّقْدِيمِ لِلْمَنَحِ وَالقُرُوضِ الَّتِي يُقَدِّمُهَا صَنْدُوقُ دَعْمِ الطَّالِبِ؛ حَيْثُ نَفَى دِقَّةَ الأَنْبَاءِ الَّتِي تَتَحَدَّثُ عَنْ إِمْكَانِيَّةِ الحُصُولِ عَلَى المـِنْحَةِ أَوْ القَرْضِ بالتَّزَامُنِ مَعَ طَلَبِ القَبُولِ الـجَامِعِيِّ.
وَشَدَّدَ الخَطِيبُ عَلَى أَنَّ المـَرْحَلَةَ الحَالِيَّةَ مُخَصَّصَةٌ لِلْقَبُولِ الـجَامِعِيِّ وَالتَّسْجِيلِ الرَّسْمِيِّ فَقَطْ، عَلَى أَنْ تَبْدَأَ مَرْحَلَةُ التَّقْدِيمِ لِلْمَنَحِ وَالقُرُوضِ (مِثْلُ مَنَحِ الأَوَائِلِ، وَأَبْنَاءِ الشَّمَالِ وَالوَسَطِ فِي الـجَنُوبِ) فِي نِهَايَةِ تِشْرِينَ الثَّانِي أَوْ بِدَايَةِ كَانُونَ الأَوَّلِ المـُقْبِلِ.





