القبض على زوج بتهمة التعدي على زوجته وإكراهها على توقيع إيصالات أمانة في مصر
- تَوَجَّهَتِ المَجْنِيُّ عَلَيْهَا إِلَى قِسْمِ شُرْطَةِ شُبْرَا الخَيْمَةِ ثَانِي أَيَّامِ العِيدِ بَعْدَ تَمَكُّنِهَا مِنَ الخُرُوجِ
أَلْقَتِ الأَجْهَزَةُ الأَمْنِيَّةُ بِمُحَافَظَةِ القَلْيُوبِيَّةِ القَبْضَ عَلَى أَحَدِ الأَشْخَاصِ؛ لِاتِّهَامِهِ بِالتَّعَدِّي بِالضَّرْبِ وَالتَّعْذِيبِ عَلَى زَوْجَتِهِ، وَإِكْرَاهِهَا عَلَى تَوْقِيعِ إِيصَالَاتِ أَمَانَةٍ عَلَى بَيَاضٍ بِمُشَارَكَةِ أَفْرَادٍ مِنْ أُسْرَتِهِ فِي مِنْطَقَةِ شُبْرَا الخَيْمَةِ، وَذَلِكَ عَقِبَ تَقَدُّمِ المَجْنِيِّ عَلَيْهَا بَبَلَاغٍ رَسْمِيٍّ إِلَى الجِهَاتِ الأَمْنِيَّةِ.
تَفَاصِيلُ الخِلَافَاتِ وَالِاعْتِدَاءِ بِسِلَاحٍ أَبْيَضَ
وَأَفَادَتِ التَّحْقِيقَاتُ الأَوَّلِيَّةُ أَنَّ الخِلَافَاتِ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ بَدَأَتْ قَبْلَ نَحْوِ 10 أَشْهُرٍ، إِثْرَ اعْتِرَاضِ الزَّوْجَةِ، المَدْعُوَّةِ فَاطِمَة، عَلَى اسْتِيلَاءِ زَوْجِهَا عَلَى هَاتِفِهَا المَحْمُولِ الَّذِي اشْتَرَتْهُ لَهَا وَالِدَتُهَا.
وَحَسَبَ أَقْوَالِ المَجْنِيِّ عَلَيْهَا، فَقَدْ أَقْدَمَ الزَّوْجُ عَلَى انْتِزَاعِ الهَاتِفِ عَنْوَةً لِبَيْعِهِ، وَاسْتَخْدَمَ سِلَاحًا أَبْيَضَ (سِكِّينًا) لإِصَابَتِهَا بِجُرُوحٍ فِي جَسَدِهَا وَإِجْبَارِهَا عَلَى التَّخَلِّي عَنْهُ، كَمَا أَكْرَهَهَا عَلَى التَّوْقِيعِ عَلَى دَفْتَرَيْنِ لِإِيصَالَاتِ الأَمَانَةِ.
وَعَقِبَ لُجُوءِ الزَّوْجَةِ إِلَى قِسْمِ الشُّرْطَةِ لِتَحْرِيرِ مَحْضَرٍ فِي أُغُسْطُس المَاضِي، قَامَ الزَّوْجُ بِاحْتِجَازِ طِفْلِهِمَا الرَّضِيعِ البَالِغِ مِنَ العُمْرِ عَامَيْنِ وَحِرْمَانِهَا مِنْ رُؤْيَتِهِ، مِمَّا دَفَعَهَا لِلْإِقَامَةِ فِي مَنْزِلِ عَائِلَتِهَا حَتَّى مُنْتَصَفِ شَهْرِ أَبْرِيل المَاضِي.
تَجَدُّدُ التَّعَدِّيَاتِ وَإِجْرَاءَاتُ العَزْلِ الِاجْتِمَاعِيِّ
وَتَشِيرُ تَفَاصِيلُ البَلَاغِ إِلَى أَنَّ الزَّوْجَ اسْتَدْرَجَ زَوْجَتَهُ لِلْعَوْدَةِ إِلَى مَنْزِلِ الزَّوْجِيَّةِ، وَبَعْدَ أَنْ وَضَعَتْ طِفْلَتَهَا الثَّانِيَةَ، تَجَدَّدَتْ عَمَلِيَّاتُ الِاعْتِدَاءِ الجَسَدِيِّ عَلَيْهَا بِمُشَارَكَةِ عَائِلَةِ الزَّوْجِ (وَالِدَيْهِ وَأَشِقَّائِهِ).
وَشَمِلَتِ المُمَارَسَاتُ المُرْصَدَةُ فِي التَّحْقِيقَاتِ مَا يَلِي:
- مَنعُ الزَّوْجَةِ تَمَامًا مِنَ التَّوَاصُلِ مَعَ أُسْرَتِهَا أَوْ جِيرَانِهَا.
- إِجْبَارُهَا مِنْ قِبَلِ وَالِدِ الزَّوْجِ (حَمَاهَا) عَلَى الِاتِّصَالِ بِذَوِيهَا وَتَوْجِيهِ إِهَانَاتٍ لَفْظِيَّةٍ لَهُمْ، مَعَ تَوْثِيقِ تِلْكَ المَوَاقِفِ عَبْرَ تَصْوِيرِهَا بِهَاتِفِهِ المَحْمُولِ.
- الِاعْتِدَاءُ الجَسَدِيُّ المُكثَّفُ عَلَيْهَا خِلَالَ إِجَازَةِ عِيدِ الفِطْرِ.
تَوْقِيفُ المُتَّهَمِ وَمُبَاشَرَةُ التَّحْقِيقِ
وتَوَجَّهَتِ المَجْنِيُّ عَلَيْهَا إِلَى قِسْمِ شُرْطَةِ شُبْرَا الخَيْمَةِ ثَانِي أَيَّامِ العِيدِ بَعْدَ تَمَكُّنِهَا مِنَ الخُرُوجِ، وَحَرَّرَتْ مَحْضَرًا رَسْمِيًّا بِتَفَاصِيلِ التَّعْذِيبِ وَالِاحْتِجَازِ.
وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ، تَحَرَّكَتْ قُوَّةٌ مِنْ رِجَالِ المَبَاحِثِ الجِنَائِيَّةِ وَأَلْقَتِ القَبْضَ عَلَى الزَّوْجِ المُتَّهَمِ رَسْمِيًّا، وَجَرَى إِخْطَارُ النِّيَابَةِ العَامَّةِ الَّتِي تَوَلَّتِ التَّحْقِيقَ، وَطَلَبَتْ سَمَاعَ أَقْوَالِ الشُّهُودِ وَاسْتِعْجَالَ التَّقْرِيرِ الطِّبِّيِّ لِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهَا لِبَيَانِ حَجْمِ الإِصَابَاتِ.





