القبانجي: رهان إسقاط النظام الإيراني فشل ومذكرة التفاهم تؤكد قوة طهران
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - النجف
أكد إمام جمعة النجف الأشرف صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة ( 5 حزيران 2026 )، أن محاولات إسقاط النظام الإيراني فشلت، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة عكست قوة إيران.وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة، وتابعته "بغداد اليوم"، إن "مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، والإجماع العالمي حولها، دلت على أن إيران انتصرت وأنها الأقوى، وأن جميع محاولات إسقاطها باءت بالفشل".
وأضاف أن "الرئيس الأمريكي اعترف بفشلهم في إسقاط النظام الإيراني"، مبيناً أن "عشرات المحاولات جرت لإسقاط هذا النظام، لكنها فشلت بفعل وعي الشعب والقيادة والمفاهيم الحسينية التي تملأ قلوبهم وأفكارهم"، لافتاً إلى أن "الجرح ما زال نازفاً ولا يضمده إلا زوال الكيان الغاصب".
وفي الشأن المحلي، أشاد القبانجي بـ"استقبال العتبة العلوية المقدسة لعوائل الطالبات الشهيدات في مدرسة ميناب بإيران، معتبراً ذلك دليلاً على التفاعل بين الشعبين العراقي والإيراني"، مؤكداً أن "العتبات المقدسة سباقة في إعلان هذا التلاحم، لأن القضية قضية دين ومذهب وإنسانية وليست قضية جغرافية أو قومية أو مصالح اقتصادية".
وفي الشأن الدولي، أدان القبانجي "العدوان المتكرر على الشعب اللبناني"، مؤكداً أنه "يمثل نقضاً للاتفاقيات وحقوق الإنسان"، ودعا "المجتمع الدولي إلى الوقوف أمام ما وصفها بـ(المجازر)، معرباً عن التضامن مع الشعب اللبناني".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





