"الكابالاس".. طقوس لا يتخلى عنها المشجعون الأرجنتينيون
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•طقوس لا يتخلى عنها المشجعون الأرجنتينيوناستمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkحشود الجماهير الأرجنتينية في أمريكا قبيل دخول الملعب من أجل مؤازرة المنتخب (الفرنسية)Published On 17/7/202617/7/...
•فبالنسبة لكثير من الأرجنتينيين، لا يتعلق الأمر بالخرافات بقدر ما هو جزء من ثقافة كرة القدم، إذ يحرصون على تكرار الطقوس نفسها في كل مباراة، خاصة بعدما قادتهم إلى الفوز في نصف النهائي المثير أمام إنجلتر...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026|الأرجنتين"الكابالاس".. طقوس لا يتخلى عنها المشجعون الأرجنتينيوناستمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkحشود الجماهير الأرجنتينية في أمريكا قبيل دخول الملعب من أجل مؤازرة المنتخب (الفرنسية)Published On 17/7/202617/7/2026بينما يستعد المنتخب الأرجنتيني لمواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم عام 2026، تتجدد في مختلف أنحاء البلاد طقوس "الكابالاس" (Cábalas)، وهي عادات وممارسات يعتقد كثير من المشجعين أنها تجلب الحظ وتساهم في تحقيق الانتصارات. فبالنسبة لكثير من الأرجنتينيين، لا يتعلق الأمر بالخرافات بقدر ما هو جزء من ثقافة كرة القدم، إذ يحرصون على تكرار الطقوس نفسها في كل مباراة، خاصة بعدما قادتهم إلى الفوز في نصف النهائي المثير أمام إنجلترا (2-1)، على أمل أن تحمل لهم لقبا عالميا رابعا. يقول أندريس غونزاليس (43 عاما)، وهو محاسب من العاصمة بوينس آيرس، إنه يشاهد مباريات المنتخب بالطريقة نفسها في كل مرة. وأوضح في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: "لا يُسمح لأي شخص بتغيير مكان جلوسه إذا فاز المنتخب في المباراة السابقة". وأضاف: "إذا ذهب أحد إلى الحمام وسجلت الأرجنتين هدفا أثناء غيابه، فإنه يبقى هناك حتى نهاية المباراة"، في حديث بدا بعيدا عن المزاح. أما إستيلا فارغاس (65 عاما)، وهي بائعة، فتؤكد أن جميع أفراد عائلتها يرتدون الملابس نفسها ويجلسون في المقاعد نفسها خلال المباريات، فيما يبقى كلب العائلة خارج المنزل. وقالت: "في مباراة إنجلترا، ولأن كلبنا من فصيلة البلدوغ الإنجليزي، ألبسناه قميص المنتخب الأرجنتيني وأبقيناه في الفناء. لذلك سيبقى هناك أيضا خلال النهائي، سواء أمطرت السماء أم لا". ويمارس رودريغو سيرنا (11 عاما)، وهو من عشاق ليونيل ميسي، طقسا مختلفا، إذ يضع مجسما للاعب من المنتخب المنافس داخل المجمد قبل المباراة. وقال: "أجمد المنافسين، فقد علمني جدي هذه الطريقة". ولا تقتصر هذه المعتقدات على الجماهير، بل تمتد إلى أعلى هرم السلطة في البلاد. فقد أكد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه لن يسافر إلى الولايات المتحدة لحضور النهائي، بل سيشاهده من قاعة العرض في المقر الرئاسي في أوليفوس، برفقة شقيقته كارينا، كما فعل طوال مباريات المنتخب في البطولة. وعندما سأله أحد الصحفيين إن كان ذلك يدخل ضمن طقوس الحظ، أجاب ببساطة: "نعم". وكشف ميلي أيضا عن طقس آخر، إذ سيرتدي المعطف نفسه الذي كان يرتديه خلال مباراة الأرجنتين وسويسرا في ربع النهائي. وقال: "خلعته مرة فتلقينا هدفا، فأعدت ارتداءه ولم أنزعه بعد ذلك". يرى عالم الاجتماع الأرجنتيني دييغو مورزي أن "الكابالاس" جزء أصيل من ثقافة كرة القدم في البلاد، وترتبط بمعتقدات شعبية ورموز وطنية مثل الأسطورة الراحل دييغو مارادونا. وأوضح أن المشجع الأرجنتيني "لا يشعر بأنه مجرد متفرج، بل يرى نفسه شريكا في صناعة النتيجة، ولذلك تمنحه هذه الطقوس إحساسا بأنه يساهم في جلب الحظ لمنتخبه". في حي فيا ديفوتو الشعبي، حيث نشأ مارادونا، يتكرر المشهد قبل كل مباراة للمنتخب، إذ يجتمع المشجعون أمام مزار رمزي يضم شموعا وأعلاما وقمصانا وصورا للأسطورة الذي قاد الأرجنتين إلى لقب مونديال عام 1986. ويستحضر مورزي أيضا قصة المدرب التاريخي كارلوس بيلاردو، الذي كان يؤمن هو الآخر بالطقوس الغريبة. ففي أول مباراة له مع المنتخب، رن هاتف غرفة الملابس، ورد أحد اللاعبين، لكن لم يكن هناك أحد على الطرف الآخر. وبعد فوز الأرجنتين، حرص بيلاردو قبل كل مباراة على تكرار المشهد نفسه، بأن يتصل شخص بالهاتف، ويرد اللاعب نفسه، من دون أن يتحدث أحد. وبجانب "الكابالاس"، تنتشر عبارة "أنولو موفا" (Anulo mufa)، وتعني حرفيا "ألغي النحس"، ويكررها الأرجنتينيون باستمرار لتجنب أي حديث أو توقع قد يجلب سوء الحظ قبل المباريات المهمة. كما يقدم بعض المشجعين ما يُعرف بـ"الوعود"؛ إذ يتعهدون بتنفيذ أمر معين إذا حقق المنتخب الفوز. ومن بين هؤلاء الشقيقتان إلينا ولولا خيمينيز، اللتان كشفتا أنهما تلتزمان بالمقاعد نفسها في كل مباراة، بينما أوفت إلينا بوعد قطعته بعد تتويج الأرجنتين بمونديال عام 2022، عندما وشمت تاريخ النهائي على ساقها، مؤكدة أنها لن تتحدث عن وشم جديد قبل نهائي عام 2026 حتى لا تجلب "النحس". إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


