الهزيمة أمام الترجي تعيد الحسابات… المغاربة في الأهلي المصري أول ضحايا الإقصاء القاري
لم يكن السقوط القاري مجرد خسارة عابرة في مسيرة الأهلي المصري، بل شكل لحظة مفصلية أعادت ترتيب الأوراق داخل النادي، خاصة بعد الإقصاء القاسي أمام الترجي الرياضي التونسي في دوري أبطال إفريقيا.
الهزيمة المرة أمام الترجي التونسي والخروج الصاغر من أبطال افريقيا فتحت الباب أمام مراجعة شاملة، كان عنوانها الأبرز ،تقليص الحضور المغربي داخل المجموعة.
وفي كواليس القلعة الحمراء، تتجه النية نحو تسريح عدد من الأسماء المغربية التي لم تنجح في ترك بصمة قوية، حيث يبرز المدافع أشرف داري كأحد أبرز المغادرين مع نهاية فترة إعارته، إلى جانب الجناح رضا سليم المعار للجيش ، فضلا عن المهاجم أشرف بن شرقي الذي بات رحيله شبه محسوم.
هذه الخطوة لا تقتصر على اللاعبين المغاربة فقط، إذ تشمل أيضا أسماء أخرى لم ترق إلى مستوى طموحات الفريق، في إطار سعي الإدارة لإعادة بناء مجموعة أكثر تنافسية، قادرة على استعادة الهيبة القارية التي اهتزت مؤخرا.
في المقابل، يبرز اسم وحيد خارج دائرة الشك، وهو الدولي المغربي يوسف بلعمري، الذي استطاع في فترة وجيزة فرض نفسه داخل التشكيلة، مقدما مستويات أقنعت الجهاز الفني وجعلته من الركائز المنتظر الاعتماد عليها في المرحلة المقبلة.
وكان الاهلي المصري قد خرج من منافسات أبطال افريقيا أمام الترجي التونسي في صفعة كروية هزت النادي وصبت غضب جماهيري كبير على الادارة التقنية والاختيارات الفنية التي يتم اعتمادها في الآونة الأخيرة.





