الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة
وَاصَلَتِ الهَيْئَةُ الخَيْرِيَّةُ الأُرْدُنِيَّةُ الهَاشِمِيَّةُ خِلَالَ فَتْرَةِ عِيدِ الأَضْحَى المُبَارَكِ تَنْفِيذَ حُزْمَةٍ مِنَ البَرَامِجِ وَالمَشَارِيعِ الإِنْسَانِيَّةِ وَالإِغَاثِيَّةِ دَاخِلَ المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ وَفِي قِطَاعِ غَزَّةَ، ضِمْنِ جُهُودِهَا المُسْتَمِرَّةِ فِي تَعْزِيزِ الأَمْنِ الغِذَائِيِّ وَتَلْبِيَةِ الِاحْتِيَاجَاتِ الأَسَاسِيَّةِ لِلْأُسَرِ الأَكْثَرِ حَاجَةً، مِنْ خِلَالَ تَدَخُّلَاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ شَمَلَتْ تَوْزِيعَ لُحُومِ الأَضَاحِي وَالكسْوَةِ وَالوِجْبَاتِ الغِذَائِيَّةِ وَحِصَصِ اللُّحُومِ وَالخُبْزِ وَمِيَاهِ الشُّرْبِ وَبَرَامِجِ الكَفَالَاتِ وَالدَّعْمِ الصِّحِّيِّ.
جُهُودُ الهَيْئَةِ دَاخِلَ المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ
وَفِي الأُرْدُنِ، اسْتَفَادَتْ أَكْثَرُ مِنْ 5891 أُسْرَةً مِنْ بَرَامِجِ الهَيْئَةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى المُبَارَكِ، مِنْ خِلَالَ تَنْفِيذِ بَرْنَامَجِ الأَضَاحِي وَبَرْنَامَجِ كِسْوَةِ العِيدِ عَبْرَ بَنْكِ المَلَابِسِ الخَيْرِيِّ، بِمَا أَسْهَمَ فِي تَحْقِيقِ أَثَرٍ إِنْسَانِيٍّ وَاسِعٍ امْتَدَّ إِلَى مَا يَقَارِبُ 37 أَلْفَ مُسْتَفِيدٍ فِي مُخْتَلِفِ مُحَافَظَاتِ المَمْلَكَةِ.
وَفِي هَذَا الإِطَارِ، نَفَّذَتِ الهَيْئَةُ بَرْنَامَجَ الأَضَاحِي لِصَالِحِ الأُسَرِ المُسْتَفِيدَةِ فِي مُخْتَلِفِ المُحَافَظَاتِ، حَيْثُ تَمَّ تَوْزِيعُ لُحُومِ 379 أَضْحِيَّةً عَلَى 2653 أُسْرَةً، ضِمْنِ إِجْرَاءَاتٍ مُنَظَّمَةٍ تُرَاعِي المَعَايِيرَ الشَّرْعِيَّةَ وَالصِّحِّيَّةَ وَتَضْمَنُ وُصُولَ الدَّعْمِ إِلَى مُسْتَحِقِّيهِ خِلَالَ أَيَّامِ العِيدِ.
كَمَا نَفَّذَ بَنْكُ المَلَابِسِ الخَيْرِيُّ التَّابِعُ لِلْهَيْئَةِ بَرْنَامَجَ كِسْوَةِ عِيدِ الأَضْحَى، وَالَّذِي اسْتَفَادَتْ مِنْهُ 3238 أُسْرَةً مِنْ خِلَالَ تَوْزِيعِ 99826 قِطْعَةَ مَلَابِسَ، لِيَصِلَ أَثَرُ البَرْنَامَجِ إِلَى 23480 مُسْتَفِيدَاً فِي مُخْتَلِفِ مَنَاطِقِ المَمْلَكَةِ، فِي إِطَارِ جُهُودِ الهَيْئَةِ الرَّامِيَةِ إِلَى دَعْمِ الأُسَرِ وَتَمْكِينِهَا مِنْ اسْتِقْبَالِ العِيدِ بِظُرُوفٍ مَعِيشِيَّةٍ أَفْضَلَ.
مَدُّ يَدِ العَوْنِ لِقِطَاعِ غَزَّةَ
وَفِي قِطَاعِ غَزَّةَ، وَاصَلَتِ الهَيْئَةُ تَنْفِيذَ بَرَامِجِهَا الإِنْسَانِيَّةِ وَالعِلَاجِيَّةِ وَالإِغَاثِيَّةِ مَيْدَانِيَّاً دَاخِلَ القِطَاعِ، فِي ظِلِّ الظُّرُوفِ الإِنْسَانِيَّةِ الصَّعْبَةِ الَّتِي يَعِيشُهَا السُّكَّانُ، حَيْثُ تَمَّ تَوْزِيعُ 52305 وِجْبَاتِ طَعَامٍ عَلَى الأُسَرِ النَّازِحَةِ وَالمُتَضَرِّرَةِ.
وَفِي إِطَارِ بَرَامِجِ الحِمَايَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالدَّعْمِ المَعِيشِيِّ، قَدَّمَتِ الهَيْئَةُ كَفَالَاتٍ لِـ 17653 يَتِيمَاً دَاخِلَ القِطَاعِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ قُدْرَةِ هَذِهِ الفِئَاتِ عَلَى مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الإِنْسَانِيَّةِ وَالمَعِيشِيَّةِ المُتَزَايِدَةِ.
كَمَا شَمَلَتِ التَّدَخُّلَاتُ تَوْزِيعَ 300 قَسِيمَةٍ شِرَائِيَّةٍ، بِمَا أَتَاحَ لِلْأُسَرِ المُسْتَفِيدَةِ الحُصُولَ عَلَى احْتِيَاجَاتِهَا الأَسَاسِيَّةِ وَفْقَ أَوْلَوِيَّاتِهَا المَعِيشِيَّةِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى تَوْزِيعِ كِسْوَةِ العِيدِ لِصَالِحِ 1000 طِفْلٍ دَاخِلَ القِطَاعِ.
كَمَا نَفَّذَتِ الهَيْئَةُ مَشْرُوعَاً لِتَوْفِيرِ مِيَاهِ الشُّرْبِ الآمِنَةِ مِنْ خِلَالَ تَوْزِيعِ 750 مِتْرَاً مُكَعَّبَاً مِنَ المِيَاهِ، إِلَى جَانِبِ مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا فِي دَعْمِ الأَمْنِ الغِذَائِيِّ عَبْرَ تَوْزِيعِ 2465 حِصَّةً مِنَ اللُّحُومِ وَ12000 رَبْطَةِ خُبْزٍ عَلَى الأُسَرِ المُسْتَفِيدَةِ خِلَالَ فَتْرَةِ العِيدِ.
الْتِزَامٌ إِنْسَانِيٌّ رَاسِخٌ
مِنْ جَانِبِهِ، أَكَّدَ أَمِينُ عَامِّ الهَيْئَةِ الخَيْرِيَّةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ، الدُّكْتُور حُسَيْن الشِّبْلِي، أَنَّ هَذِهِ البَرَامِجَ تَعْكِسُ الْتِزَامَ الهَيْئَةِ بِمُوَاصَلَةِ أَدَاءِ رِسَالَتِهَا الإِنْسَانِيَّةِ وَالوَطَنِيَّةِ وَالوُصُولِ إِلَى الفِئَاتِ الأَكْثَرِ حَاجَةً دَاخِلَ الأُرْدُنِ وَخَارِجَهُ مِنْ خِلَالَ مَنْظُومَةِ عَمَلٍ مُتَكَامِلَةٍ تَسْتَنِدُ إِلَى الكَفَاءَةِ وَالسُّرْعَةِ وَالشَّرَاكَةِ الفَاعِلَةِ مَعَ الجِهَاتِ الدَّاعِمَةِ.
وَقَالَ الشِّبْلِي: "تُمَثِّلُ بَرَامِجُ عِيدِ الأَضْحَى إِحْدَى المَحَطَّاتِ الإِنْسَانِيَّةِ المُهِمَّةِ الَّتِي نُتَرْجِمُ مِنْ خِلَالِهَا قِيَمَ التَّكَافُلِ وَالعَطَاءِ إِلَى مَشَارِيعَ وَمُبَادَرَاتٍ تَصِلُ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ إِلَى الأُسَرِ المُسْتَفِيدَةِ. وَقَدْ حَرَصَتْ الهَيْئَةُ عَلَى تَنْفِيذِ تَدَخُّلَاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ دَاخِلَ الأُرْدُنِ وَقِطَاعِ غَزَّةَ شَمَلَتْ الغِذَاءَ وَالكسَاءَ وَالدَّعْمَ المَعِيشِيَّ وَالمُسَانَدَةَ الصِّحِّيَّةَ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَلْبِيَةِ الِاحْتِيَاجَاتِ الأَكْثَرِ إِلْحَاحَاً وَتَعْزِيزِ صُمُودِ الأُسَرِ فِي مُوَاجَهَةِ الظُّرُوفِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ الصَّعْبَةِ".





