الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تبدأ توزيع كسوة العيد على أطفال قطاع غزة
- برنامج كسوة العيد يسعى لمنح الأطفال في غزة شيئاً من الفرحة؛ فالأطفال هناك يحتاجون للشعور بالاهتمام والطمأنينة والأمل.
بَدَأَتِ الهَيْئَةُ الخَيْرِيَّةُ الأُرْدُنِيَّةُ الهَاشِمِيَّةُ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ "الحَمْلَةِ الأُرْدُنِيَّةِ"، يَوْمَ الجُمُعَةَ، تَنْفِيذَ بَرْنَامَجِ "كسوة العيد" لِصَالِحِ الأَطْفَالِ دَاخِلَ قِطَاعِ غَزَّةَ، وَذَلِكَ مَعَ قُرْبِ حُلُولِ عِيدِ الأَضْحَى المُبَارَكِ.
وَأَوْضَحَتِ الهَيْئَةُ فِي بَيَانٍ لَهَا أَنَّ الفِرَقَ المَيْدَانِيَّةَ بَاشَرَتْ بِالفِعْلِ تَوْزِيعَ المَلَابِسِ فِي عِدَّةِ مَنَاطِقَ دَاخِلَ النِّطَاقِ الجُغْرَافِيِّ لِلْقِطَاعِ، عَلَى أَنْ تَسْتَمِرَّ الحَمْلَةُ لِمُدَّةِ أُسْبُوعٍ كَامِلٍ، بِهَدَفِ إِدْخَالِ البَهْجَةِ إِلَى قُلُوبِ الأَطْفَالِ وَمُسَانَدَةِ العَائِلَاتِ المَنْكُوبَةِ.
آلية التوزيع ونطاق التدخلات الإنسانية
يَأْتِي بَرْنَامَجُ كِسْوَةِ العِيدِ كَجُزْءٍ مِنْ سِلْسِلَةِ الجُهُودِ الإِغَاثِيَّةِ الأُرْدُنِيَّةِ المُسْتَمِرَّةِ دَاخِلَ غَزَّةَ، حَيْثُ تَرْتَكِزُ خُطَّةُ العَمَلِ عَلَى المَحَاوِرِ التَّالِيَةِ:
- استهداف مخيمات النزوح: التَّرْكِيزُ عَلَى الوُصُولِ إِلَى الأَطْفَالِ فِي مَنَاطِقِ النُّزُوحِ وَالتَّجَمُّعَاتِ الأَكْثَرِ عِوَزاً لِضَمَانِ فَعَالِيَّةِ الدَّعْمِ.
- حفظ كرامة الأسر: مُرَاعَاةُ خُصُوصِيَّةِ العَائِلَاتِ اللُّجُسْتِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ أَثْنَاءَ عَمَلِيَّاتِ التَّسْلِيمِ وَبِمَا يَحْفَظُ كَرَامَتَهَا.
- منظومة إغاثة متكاملة: يَتَزَامَنُ البَرْنَامَجُ مَعَ اسْتِمْرَارِ الهَيْئَةِ فِي تَوْزِيعِ الطُّرُودِ الغِذَائِيَّةِ، الوَجَبَاتِ السَّاخِنَةِ، المِيَاهِ الصَّالِحَةِ لِلشُّرْبِ، وَخِيَمِ الإِيوَاءِ.
اقرأ أيضاً: الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تسير القافلة الإغاثية الخامسة لدعم الأشقاء في لبنان
الشبلي: التزام أردني ثابت بدعم صمود الأشقاء
وَعَقَّبَ الأَمِينُ العَامُّ لِلْهَيْئَةِ الخَيْرِيَّةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ، الدُّكْتُور حُسَيْن الشِّبْلِي، عَلَى إِطْلَاقِ البَرْنَامَجِ مُؤَكِّداً أَنَّ هَذِهِ المَشَارِيعَ تَعْكِسُ عُمْقَ الِالتِزَامِ الأُرْدُنِيِّ الرَّسْمِيِّ وَالشَّعْبِيِّ:
"إن استمرار تنفيذ البرامج الإنسانية داخل قطاع غزة يجسد دعم الأردن والتزامه الثابت، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، تجاه الأشقاء الفلسطينيين والوقوف معهم في مختلف الظروف.
ورغم قسوة الأوضاع المعيشية، إلا أن برنامج كسوة العيد يسعى لمنح الأطفال في غزة شيئاً من الفرحة؛ فالأطفال هناك لا يحتاجون فقط إلى المساعدات المادية، بل إلى الشعور بالاهتمام والطمأنينة والأمل".





