... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
213305 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6990 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الحسين الملكي سفير الكرة الأردنية

سياسة
وطنا اليوم
2026/04/19 - 06:36 501 مشاهدة
م مدحت الخطيب حين يأتيك الثناء من الخارج، من عينٍ لا تعرف المجاملة ولا تحكمها العاطفة، فاعلم أن ما تحقق قد تجاوز حدود الإعجاب المحلي إلى الاعتراف الحقيقي. هذا ما حدث عندما أشاد مدرب الأهلي القطري بما قدّمه الحسين إربد، ليس فقط على الساحة المحلية، بل في حضوره الآسيوي الذي أعاد تسليط الضوء على كرة القدم الأردنية بوصفها مشروعًا قادرًا على المنافسة، لا مجرد مشاركة. الحسين إربد لم يصل إلى هذه المكانة بضربة حظ، ولا عبر طريقٍ مفروشٍ بالسهولة. ما تحقق هو نتيجة تراكمٍ من العمل، إدارةٍ تؤمن بما تفعل، جهاز فني يعرف كيف يوظف الإمكانيات، ولاعبين أدركوا أن القميص الذي يرتدونه ليس مجرد شعار نادٍ، بل امتداد لاسم وطن. في كل مباراة، كان هناك إصرار على إثبات أن الأردن ليس هامشًا في المعادلة، بل رقم صعب يمكنه أن يفرض نفسه متى ما توفرت الإرادة. لكن المفارقة التي تثير الاستغراب، بل وتدعو إلى القلق، ليست في قوة المنافسين، بل في بعض الأصوات من الداخل. أصوات تُقلّل من الإنجاز، تُشكك، بل وتذهب أبعد من ذلك حين تتمنى الخسارة لفريقٍ يمثل الأردن. هنا لا نتحدث عن اختلاف في الميول الرياضية، فهذا حق طبيعي، بل عن حالة من الانفصال عن أبسط معاني الانتماء. في كل دول العالم، حين يخرج نادٍ لتمثيل بلاده خارجيًا، تتراجع الانقسامات، ويصبح العلم هو القاسم المشترك. تتوحد الجماهير خلف الاسم الذي يحمل هوية البلد، لأن الصورة التي تُرسم في الخارج لا تخص ناديًا بعينه، بل تعكس وطنًا بأكمله. أما أن يتحول المشهد إلى تصفية حسابات محلية على حساب صورة الأردن، فهذه ليست مجرد ظاهرة عابرة، بل مؤشر على خلل يحتاج إلى مراجعة جادة. النجاحات...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤