#سواليف
تستعد الولايات المتحدة لتعزيز انتشارها العسكري في محيط إيران، مع تحرك حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» من منطقة المحيط الهادئ باتجاه الشرق الأوسط، في خطوة تأتي بالتزامن مع تشديد الضغوط الاقتصادية والبحرية على طهران.
ووفق تقارير أميركية، تتجه «جورج واشنطن» إلى المنطقة لتحل محل حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» التي أمضت أشهراً في الشرق الأوسط وسط العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران.
وتشير التحركات البحرية الأميركية إلى إعادة تنظيم انتشار القوات في المنطقة، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الإبقاء على الضغط على إيران، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإبقاء عليه.
وبحسب مصادر وتقارير عسكرية، عبرت مجموعة «جورج واشنطن» مضيق ملقا بعد تحركها من المحيط الهادئ، وهي في طريقها إلى المحيط الهندي ثم بحر العرب، ما يضعها على مسار الوصول إلى منطقة العمليات في الشرق الأوسط.
ويأتي إرسال الحاملة في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات مرتبطة بإبقاء حاملات الطائرات في مناطق متعددة حول العالم، إذ إن نقل «جورج واشنطن» من اليابان يترك غرب المحيط الهادئ من دون حاملة طائرات أميركية مؤقتاً، وهو ما أثار مخاوف بشأن حجم الالتزام العسكري الأميركي في آسيا.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن الحرب والحصار البحري ومضيق هرمز، فيما لم تُستأنف، وفق أحدث التصريحات الأميركية، مفاوضات مباشرة بين الطرفين.
ويُنظر إلى وصول «جورج واشنطن» إلى المنطقة على أنه رسالة عسكرية إضافية إلى إيران، في ظل مساعي واشنطن للضغط على طهران اقتصادياً وعسكرياً، بينما يبقى مضيق هرمز أحد أبرز محاور المواجهة بسبب أهميته لحركة النفط والتجارة العالمية.
هذا المحتوى الحصار الاقتصادي يتصاعد.. حاملة الطائرات “جورج واشنطن” تقترب من إيران ظهر أولاً في سواليف.




