الحرس الثوري: المفاوضات ساحة معركة تتطلب ثباتاً وفاعلية
بغداد اليوم - متابعة
أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الجمعة ( 22 أيار 2026 )، ضرورة استمرار التواجد الحازم في مختلف الساحات، ودعم رواد الدبلوماسية حتى الوصول إلى "النصر النهائي"، مشدداً على أن المفاوضات باتت تمثل "ساحة معركة" تتطلب ثباتاً وفاعلية في مواجهة الضغوط الخارجية.
وقال الحرس في بيان تابعته "بغداد اليوم" إن "الوعد الصادق يشكل الدرع الواقي للوطن في مواجهة تهديدات أمريكا والكيان الصهيوني"، مشيراً إلى أن "المرحلة تتطلب تماسكاً وطنياً شاملاً".
وأشاد الحرس الثوري بـ"دور الخطباء والمؤثرين والفنانين والرياضيين والمديرين ممن جسدوا، مشاهد معجزية أربكت حسابات الأعداء"، لافتاً إلى أن "جهودهم أسهمت في تعزيز الروح المعنوية ودعم القوات المسلحة وقضايا غزة والمقاومة الإسلامية".
وعبّر الجرس وفق البيان عن "الامتنان للخطباء والمرثيين والفنانين الذين سخّروا خطاباتهم وأعمالهم للتعبير عن الاحتجاج ضد الاستبداد، ودعم المقاتلين والقضية الفلسطينية"، مؤكداً أن "هذا الحراك الإعلامي والثقافي لعب دوراً محورياً في ترسيخ قيم الثورة".
وأختتم البيان بالتأكيد على أنه "وبفضل نضالات الشعب واستجابة لتوجيهات القيادة العليا للقوات المسلحة في إيران، المرشد الاعلى المجتبى خامنئي، فقد تغلغلت القوة الناعمة للثورة في النسيج الاجتماعي بشكل يجعل أي تهديد عسكري أو نفسي عاجزاً عن وقف تأثيرها".
وتصدر هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً واسعاً نتيجة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط استمرار العمليات العسكرية والتصعيد السياسي وتبادل الرسائل عبر الميدان والدبلوماسية، حيث يأتي بيان الحرس الثوري بالتزامن مع تقارير عن محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، ومساعٍ لتثبيت معادلات ردع جديدة في الخليج ومضيق هرمز، حيث تسعى إيران لإظهار تماسك جبهتها الداخلية وقوتها الناعمة بالتوازي مع قدراتها العسكرية.
المصدر: وكالات




