أَكَّدَتِ القِيَادَاتُ العَسْكَرِيَّةُ وَالأَمْنِيَّةُ فِي إِيرَانَ، يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، أَنَّ "الحَرْبَ الاِقْتِصَادِيَّةَ" تُمَثِّلُ سَاحَةَ المَوَاجَهَةِ المَبَاشِرَةِ وَالرَّئِيسِيَّةَ مَعَ القُوَى المُمُعَادِيَةِ فِي المَرْحَلَةِ الرَّاهِنَةِ، لَافِتَةً إِلَى أَنَّ الحِصَارَ وَالعُقُوبَاتِ المَالِيَّةَ يَسْتَهْدِفَانِ زَعَزَعَةَ الثِّقَةِ المُجْتَمَعِيَّةِ وَإِثَارَةَ الشَّارِعِ.
وَأَوْضَحَ الحَرَسُ الثَّوْرِيُّ الإِيرَانِيُّ، بوصفه: أَنَّ "الْعَدُوَّ يَسْعَى عَبْرَ الحَرْبِ الاِقْتِصَادِيَّةِ وَتَشْدِيدِ العُقُوبَاتِ إِلَى المُمُزِيدِ مِنَ الضَّغْطِ عَلَى المُمُوَاطِنِينَ فِي مَعِيشَتِهِمْ، بِهَدَفِ إِحْدَاثِ انْهِيَارٍ فِي الثِّقَةِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ".
وكَمَا أَعْلَنَ الحَرَسُ عَنْ جَاهِزِيَّتِهِ المُطْلَقَةِ وَاسْتِعْدَادِهِ المُكْتَمِلِ لِلْتَعَاوُنِ وَالمُشَارَكَةِ مَعَ الحُكُومَةِ فِي كَاَفَّةِ المَجَالَاتِ الاِقْتِصَادِيَّةِ وَالتَّنْمَوِيَّةِ المُتَطَلَّبَةِ لِمُوَاجَهَةِ هَذِهِ التَّحَدِّيَاتِ.
اقرأ أيضاً: عراقجي: الحرب الاقتصادية سيناريو أمريكي مكرر يعكس عجز واشنطن
ومِنْ جَانِبِهِ، صَرَّحَ قَائِدُ الشُّرْطَةِ الإِيرَانِيَّةِ أَنَّ الأَجْهِزَةَ المُمُعَادِيَةَ تُحَاوِلُ اسْتِغْلَالَ الظُّرُوفِ المُعِيشِيَّةِ وَالوَضْعِ الاِقْتِصَادِيِّ كَذَرِيعَةٍ لِتَأْجِيجِ الاِضْطِرَابَاتِ وَالقَلاَقِلِ الدَّاخِلِيَّةِ فِي البِلاَدِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ القُوَّاتِ الأَمْنِيَّةَ تَرْصُدُ المُحَاوَلاَتِ المُسْتَمِرَّةَ لِتَزْعِيزِ الاِسْتِقْرَارِ.

