الحرس الثوري الإيراني يتوعد برد “يتجاوز حدود المنطقة” ويهدد باستهداف المصالح الأميركية
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرتوعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، بأن الرد الإيراني “سيتجاوز حدود المنطقة” في حال تخطى الجيش الأميركي ما وصفه بـ”الخطوط الحمراء”، مؤكداً أن طهران لم تبدأ باستهداف الأهداف المدنية ولن تفعل ذلك، لكنها “لن تتردد في الرد بالمثل” إذا تعرضت منشآتها المدنية لهجمات.
وجاء في بيان للحرس أن تنفيذ تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف محطات الكهرباء والجسور سيقابله استهداف للبنية التحتية المرتبطة بالولايات المتحدة وشركائها، بما قد يؤدي إلى حرمانهم من موارد النفط والغاز في المنطقة لسنوات.
كما حذر البيان دول الجوار، مشيراً إلى أن إيران كانت تراعي سابقاً “اعتبارات حسن الجوار” في تحديد أهدافها، إلا أن هذه الاعتبارات “قد تم رفعها من الآن فصاعداً”، معتبراً أن الولايات المتحدة لا تأخذ بعين الاعتبار حجم المصالح التي قد تكون عرضة للاستهداف في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية الإيرانية.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري أن قواته البحرية والجوفضائية بدأت منذ فجر اليوم تنفيذ الموجة التاسعة والتسعين من عملية “الوعد الصادق 4”، موضحاً أنها نُفذت رداً على الهجمات التي استهدفت مجمعات بتروكيماوية في عسلويه.
وأشار البيان إلى أن العملية شملت استهداف قواعد ومصالح أميركية في منطقة الخليج ومضيق هرمز، إضافة إلى مراكز تجمع عسكرية ومراكز قيادة وسيطرة داخل الأراضي الفلسطينية، باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة هجومية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
