الحرس الثوري الإيراني: لا سلام في الشرق الأوسط حتى يتم تدمير الاحتلال
أَصْدَرَ الحَرَسُ الثَّوْرِيُّ الإِيرَانِيُّ، يَوْمَ الخَمِيسَ، الثَّامِنَ وَالعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ مَايُو/ أَيَّارَ لِعَامِ 2026م، بَيَانًا سِيَاسِيًّا وَعَسْكَرِيًّا شَدِيدَ اللَّهْجَةِ، نَعَى فِيهِ اثْنَيْنِ مِنْ أَبْرَزِ قَادَةِ حَرَكَةِ المُقَاوَمَةِ الإِسْلَامِيَّةِ (حَمَاس) وَأَجْنِحَتِهَا العَسْكَرِيَّةِ، اللَّذَيْنِ اسْتُشْهِدَا جَرَّاءَ الغَارَاتِ الجَوِّيَّةِ للاحتلال الأَخِيرَةِ عَلَى قِطَاعِ غَزَّةَ؛ مُؤَكِّدًا أَنَّ مِنْطَقَةَ غَرْبِ آسِيَا لَنْ تَشْهَدَ الِاسْتِقْرَارَ أَوْ الهُدُوءَ الأَمْنِيَّ فِي ظِلِّ اسْتِمْرَارِ وُجُودِ الِاحْتِلَالِ عَلَى الأَرَاضِي الفِلَسْطِينِيَّةِ.
وَأَوْضَحَ البَيَانُ الإِيرَانِيُّ الرَّسْمِيُّ أَنَّ الهُجُومَ الجَوِّيَّ الَّذِي شَنَّهُ جَيْشُ الِاحْتِلَالِ عَلَى مَدِينَةِ غَزَّةَ، أَسْفَرعَنِ استشهاد القَائِدِ "مُحَمَّد عَوْدَه (أَبُو عَمْرٍو)" بِرِفْقَةِ زَوْجَتِهِ وَثَلَاثَةٍ مِنْ أَطْفَالِهِ وَهُمْ (يَاسِر، وَيَحْيَى، وَجَمِيلَة)، بِالإِضَافَةِ إِلَى اسْتِهْدَافِ القَائِدِ العَسْكَرِيِّ البَارِزِ فِي كَتَائِبِ الشَّهِيدِ عِزِّ الدِّينِ القَسَّامِ "عِزِّ الدِّينِ الحَدَّادِ (أَبُو صُهَيْبٍ)"، الَّذِي تَوَلَّى إِدَارَةَ العَمَلِيَّاتِ المَيْدَانِيَّةِ وَضَبْطِ خُطُوطِ المَوَاجَهَةِ لِقُرَابَةِ أَرْبَعَةِ عُقُودٍ؛ مُشِيرًا إِلَى أَنَّ هَذِهِ الِاغْتِيَالَاتِ تَكْشِفُ مُجَدَّدًا عَنِ السِّجِلِّ الدَّمَوِيِّ لِلِاحْتِلَالِ المُسْتَمِرِّ مُنْذُ نَحْوِ ثَمَانِيَةِ عُقُودٍ أَمَامَ المَنْظُومَةِ الدَّوْلِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: حماس: الغارات على غزة تخرق اتفاق شرم الشيخ وعلى الإدارة الأمريكية إلزام الاحتلال بالهدنة
وَهَاجَمَ الحَرَسُ الثَّوْرِيُّ فِي مَضْمُونِ بَيَانِهِ الإِدَارَةَ الأَمْرِيكِيَّةَ وَالتَّحَرُّكَاتِ السِّيَاسِيَّةَ الرَّاهِنَةَ، مُعْتَبِرًا أَنَّ طُرُوحَاتِ السَّلَامِ وَمَشَارِيعَ التَّسْوِيَةِ الَّتِي يَتَحَدَّثُ عَنْهَا الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ لَا تَعْدُو كَوْنَهَا أَدَاةً تِجَارِيَّةً وَتَضْلِيلِيَّةً لِتَغْطِيَةِ عَمَلِيَّاتِ القَتْلِ وَالمَجَازِرِ بِحَقِّ المَدَنِيِّينَ.
فِيمَا جَدَّدَتْ طَهْرَانُ فِي خِتَامِ البَيَانِ تَأْكِيدَهَا عَلَى أَنَّ فِقْدَانَ هَؤُلَاءِ القَادَةِ وَعَائِلَاتِهِمْ لَنْ يُثْنِيَ فِصَائِلَ المُقَاوَمَةِ، بَلْ سَيُشَكِّلُ دَافِعًا لِتَصْعِيدِ العَمَلِ المَيْدَانِيِّ عَلَى كَافَّةِ الجَبَهَاتِ العَسْكَرِيَّةِ حَتَّى تَحْرِيرِ كَامِلِ التُّرَابِ الفِلَسْطِينِيِّ وَالقُدْسِ.



