أَكَّدَ الـمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الـحَرَسِ الـثَّوْرِيِّ الإِيرَانِيِّ، حسين محبي، أَنَّ الـتَّهْدِيدَاتِ الـمُتَعَلِّقَةَ بِمَضِيقِ هُرْمُزَ لاَ تُعَدُّ مَجَرَّدَ قَضِيَّةٍ إِقْلِيمِيَّةٍ، مَشِيراً إِلَى أَنَّ عَرْقَلَةَ الـمِلاَحَةِ فِيهِ مِ نْ شَأْنِهَا الإِضْرَارُ بِالأَسْوَاقِ الـمَالِيَّةِ وَسَلاَسِلِ الإِمْدَادِ وَمَصَادِرِ الـطَّاقَةِ وَالإِنْتَاجِ الـعَالَمِيِّ، لِكَوْنِهِ مَعْبَراً حَيَوِيّاً لِجُزْءٍ كَبِيرٍ مِنَ الـسِّلَعِ وَالـنَّفْطِ الـذِي يَحْتَاجُهُ الـعَالَمُ.
وَشَدَّدَ الـمُتَحَدِّثُ عَلَى أَنَّ الـحَرْبَ الأَخِيرَةَ لَيْسَتْ مُوَاجَهَةً عَسْكَرِيَّةً مَحْدُودَةً، وَإِنَّمَا يَنْبَغِي النَّظَرُ إِلَى تَدَاعِيَاتِهَا المُمُتَدَّةِ عَلَى الاِقْتِصَادِ وَأَمْنِ الـطَّاقَةِ الـدَّوْلِيَّيْنِ.
كَمَا اسْتَعْرَضَ الـقُدُرَاتِ الـصَّارُوخِيَّةَ لِلْـحَرَسِ الثَّوْرِيِّ، مُؤَكِّداً أَنَّ الـصَّوَارِيخَ الإِيرَانِيَّةَ قَابِلَةٌ لِلـتَّوْجِيهِ مَعَ إِمْكَانِيَّةِ تَغْيِيرِ مَسَارِهَا لِتَفَادِي الـمَنْظُومَاتِ الـدِّفَاعِيَّةِ لِلْـعَدُوِّ، إِضَافَةً إِلَى إِمْكَانِيَّةِ تَحْدِيدِ هَدَفٍ ثَانَوِيٍّ لَهَا أَوْ إِعَادَةِ تَوَجِيهِهَا بَعْدَ الإِطْلاَقِ.
اقرأ أيضاً: البحرية البريطانية: حركة الملاحة منخفضة بمضيق هرمز واستمرار مضايقات الحرس الثوري
يُذْكَرُ أَنَّ مَضِيقَ هُرْمُزَ يُعَدُّ أَحَدَ أَهَمِّ المَمَرَّاتِ الـمَائِيَّةِ الإِسْتِرَاتِيجِيَّةِ فِي الـعَالَمِ لِنَقْلِ الـنَّفْطِ وَالـغَازِ الـمُسَالَ لِلأَسْوَاقِ الـعَالَمِيَّةِ.





