الهروط يكتب: الجامعة الأردنية.. لن نسمح بخرق سفينتها ـ بقلم: د.صهيب علي الهروط
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
مدار الساعة
2026/04/04 - 12:34
501 مشاهدة
الهروط يكتب: الجامعة الأردنية.. لن نسمح بخرق سفينتها د.صهيب علي الهروط الهروط يكتب: الجامعة الأردنية.. لن نسمح بخرق سفينتها د.صهيب علي الهروط مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 15:34 سفينة الأردنية المبحرة في بحر العلم والمعرفة، تجوب بحور المدن وبوادي القرى منذ أربعة وستين عامًا، تطلب ود الأردنيين نحو الآداب والعلوم، فقد كانت الأردنية هدية المغفور له جلاله الملك الباني الحسين بن طلال رحمه الله للأردنيين، ليكونوا سواعد البناء والحضارة والفكر.سفينة الأردنية الجامعة راسية قواعدها على ميناء قوي أساسه العدل والقانون، فلم تكن بأي مرحلة من مراحل نشأتها مادة لأي مارق أو صاحب مصلحة، فهي من تؤسس للعدل والنزاهة، ولا تحتاج لمن يوجهها نحو الطريق الآمن، أو يصنع حولها بالونات من الهواء.الأردنيون لن يسمحوا بخرق السفينة لمن جاء بشيء إمرا ، ولن يكونوا شهودا على مرحلة جعلت جميع الأقلام تسل نحوها، ولن يكونوا حاملين سيوفا شاخصة بوجه الحق مع الباطل، بل سيلبسون خوذة الالتزام والانضباط القائم على قواعدها الصحيحة.الأردنية لا تحتاج لأي مقال أو منشور أو أحاديث جانبية، فهي لا تحتاج لكلمات تصوغها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فالعاشق يكتب بدم قلبه في سبيلها، فيضغط على زناد قلمه ليحمي منجزها وتاريخها المسطر بالشموخ والسمو العلمي.وهذا لا يكفي أن نكون عشاقا لها، فالأبن إن شاهد خللًا يستوجب التصحيح عليه أن يوجه وينصح، فواجبك أن تنصحها بمحبة، لا أن تصمت بحجة العشق أو رغبة باستمرار المكاسب، فالصمت عن الخطأ ليس وفاءً، بل خذلانا، أما الكلمة الصادقة فهي وجه آخر للحب، فنحن لا نريد لصورة الأردنية أن تُخدش، نريدها أجمل، أرقى، وأكثر عدلًا، وهذا هو العشق الحقيقي الذي لا يكتفي بالمشاعر، بل يتحول إلى فعل يحمي ويُصلح. مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 15:34 مدار الساعة مقالات د.صهيب علي الهروطالحسين بن طلالالجامعة الأردنيةالذكاء الاصطناعي





