الحرب تضغط على الصناعة وتهدّد التصدير وتزيد البطالة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ليست المرّة الأولى التي تجد فيها المصانع اللبنانية نفسها في مواجهة معركة بقاء. منذ حرب إسناد غزة في 2024 وصولًا إلى حرب إسناد إيران في 2026، يتكرّر المشهد: إقفال في المناطق الخطرة، استمرار جزئي في الإنتاج، ونقل بعض المصانع أعمالها إلى الخارج أو إلى مناطق أكثر أمانًا والنتيجة خسائر بنسبة 50%. فكيف تقاتل الصناعة اليوم …





