الحرب الإيرانية الامريكية مستمرة رغم الهدنة الهشة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
في خضم الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة الامريكية و الجمهورية الإسلامية الإيرانية و المفاوضات الغامضة و المتقطعة و غير المكتملة التي يسودها تناقض التصريحات و تمديد دون تحديد وقت انتهاء و بين احتمالية اندلاع الحرب للدورة الثالثة بين الطرفين بعد حرب 12 يوم و الحرب الأخيرة التي اطلقت عليها أمريكا حرب (Epic Fury ) الغضب الملحمي ، يجدر بنا التطرق الى ان السمة الطاغية على هذه الحرب عدم الوضوح من طرف الإيراني حيث كتب الرئيس ترامب على منصته "تروث سوشيال": "إيران أبلغتنا للتو بأنها في حالة انهيار. إنهم يريدون منا فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، بينما يحاولون فهم وضع قيادتهم (وأعتقد أنهم سيكونون قادرين على ذلك!)" ، جاءت المطالبة بأعاده فتح مضيق هرمز و عدم استمرار اغلاق الموانئ متوازياً مع محاولة ايران تسوية أوضاع قيادتها و انقساماتهم ، و من جهة أخرى تدرس أمريكا ردود الفعل الإيرانية و اعلان ترامب نصراً احادياً تاريخياً لهذه الحرب على ايران مع عدم الوصول الى اتفاق للمفاوضات على المستوى العملي ، في حين جاءت تصريحات ترامب بإمكانية استئناف الحرب من جديد و العودة بعد ذلك الى طاولة المفاوضات مرة أخرى .من الجدير ذكره الجولة الإقليمية لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التي ضمت زيارة موسكو حاملاً معه ملفات التعاون الثنائي الاستراتيجي ، و متوقع بعد عودته الى طهران مشاورة القيادات الحالية للنظام الإيراني ، تعد عملية التفاوض الامريكية الإيرانية عملية بطيئة دون أي تقدم مجدي او ملموس و علاوة على ذلك صعوبة التواصل مع المرشد الأعلى الحالي مجتبى خامنئي بسبب اصابته و تواريه عن الأنظار ، و في ضمن هذا الاطار و بعد اغلاق مضيق هرمز بالحصار الأمريكي للموانئ الايرانية بدء الصراع الداخلي الإيراني للسلطة يتزايد مع تزايد اختلاف الرأي للقرارات السيادية الحاكمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ، و في الغالب ان هناك ثلاثة قوى بقرارات و اراء مختلفة و تتكون من الحرس الثوري و حكومة التكنوقراط و الشعب الإيراني ، مما لا شك فيه ان الأهداف مختلفة لهذه ثلاث و لا يقبل احد بقرارات الآخر ، التناقضات باتت واضحة على ارض الواقع ، و تعقيباً على ما سبق حادثة استقالة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في 23 ابريل و الذي كان جزءً من الوفد الإيراني المفاوض في اسلام آباد و يعود السبب الرئيسي للاستقالة انه اُمر بها...





