📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,199,719 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,974 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الحرب الاقتصادية على إيران... هل تنجح العقوبات حيث أخفقت القنابل؟

اقتصاد
النهار العربي
2026/08/24 - 09:57 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

لن تكون الحرب الاقتصادية الأميركية ضد إيران، وتهديد طهران باستهداف الصادرات النفطية لدول الخليج المجاورة، أقل ضرراً من الحرب العسكرية، لا من حيث النتائج الكارثية على الاقتصاد العالمي، ولا من حيث الانع...

وفي ذلك إشارة رمزية إلى إيلاء الحرب الاقتصادية أولوية على العمليات العسكرية، التي يبدو أنها استنفدت غرضها منذ حرب الـ40 يوماً.

وبدا أن الغارات الجوية والقصف الصاروخي عن بُعد لم يكونا كافيين لإسقاط النظام أو تغيير سلوكه على الأقل، ولا لحمله على خوض مفاوضات نووية.اليوم، يجرّب ترامب السلاح الاقتصادي لتحقيق الهدف نفسه، ولم يخف بي...

هذا الخبر من النهار العربي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

لن تكون الحرب الاقتصادية الأميركية ضد إيران، وتهديد طهران باستهداف الصادرات النفطية لدول الخليج المجاورة، أقل ضرراً من الحرب العسكرية، لا من حيث النتائج الكارثية على الاقتصاد العالمي، ولا من حيث الانعكاسات على توازن القوى في المنطقة.

مع تعهد وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت شنّ أكبر "حرب مالية تُشنّ على الإطلاق ضد خصم"، فإن ذلك يعني مبدئياً أن أميركا عازمة على أن ترمي بثقلها الاقتصادي لممارسة أقصى ضغط ممكن على إيران، لحملها على التجاوب مع المطالب الأميركية بفتح مضيق هرمز والجلوس إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل لبرنامجها النووي.

دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببيسنت إلى واجهة الملف الإيراني، على حساب أدوار نائبه جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث. وفي ذلك إشارة رمزية إلى إيلاء الحرب الاقتصادية أولوية على العمليات العسكرية، التي يبدو أنها استنفدت غرضها منذ حرب الـ40 يوماً. وبدا أن الغارات الجوية والقصف الصاروخي عن بُعد لم يكونا كافيين لإسقاط النظام أو تغيير سلوكه على الأقل، ولا لحمله على خوض مفاوضات نووية.

اليوم، يجرّب ترامب السلاح الاقتصادي لتحقيق الهدف نفسه، ولم يخف بيسنت أن الغاية من "الحسم الاقتصادي" هي دفع النظام إلى الانهيار. وعليه، طلب بيسنت تعاون الصين في الحملة الأميركية، بينما هدد ترامب الدول التي تقدم "طوق نجاة" لإيران.

 

طهران تلوّح بإغلاق بوابة النفط

 

مع كل الآمال التي تعلقها الولايات المتحدة على الحرب الاقتصادية، ثمة سؤال مركزي يطرح نفسه: هل يمكن أن تنجح هذه الحرب حيث أخفقت القنابل والبوارج؟

في الوقت الذي كان بيسنت يطلق تهديداته، كانت لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني تقرّ فرض رسوم عبور على السفن التجارية التي ستعبر هرمز، وهو إجراء يثبت بما لا يدع مجالاً لأدنى شك أن طهران عازمة على عدم التراجع عن فرض سيادتها على المضيق والتحكم بمساراته.

وكان أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي حاسماً، السبت، في إعلانه أنه "إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط، لا عبر هرمز ولا من أي مكان في الخليج".

ينطوي هذا التهديد على أن إيران تضع في حساباتها اللجوء إلى العمل العسكري لمنع صادرات النفط من الخليج، في ضغط مضاد يهدف إلى رفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة ودول المنطقة والعالم، من خلال الارتفاع الذي ستشهده أسعار النفط في حال استهدفت إيران خطوط التصدير من الخليج.

 

سيدة تمر أمام واجهات متجر للملابس في سوق بشمال طهران، 20 آب/أغسطس 2026. (أ ب)

 

وساطات لاحتواء التصعيد

 

لكن بيسنت أشار إلى أن ترامب سيرد على أي عمل عسكري تشنه إيران خلال الحرب الاقتصادية. وهذا ما قد يؤدي إلى تجدد الحرب أو شنّ عمليات قتالية واسعة النطاق في منطقة تشهد صيفاً ساخناً من الخليج إلى سوريا ولبنان وغزة والضفة الغربية، فضلاً عن ارتفاع منسوب التوتر التركي–الإسرائيلي، ارتباطاً بصراع النفوذ على سوريا.

في ظل هذا الاحتدام، تأتي زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران بهدف استكشاف إمكانات خفض التصعيد ومعاودة فتح مسارات الحل الديبلوماسي. وفي جهد مماثل، يصل الثلاثاء إلى العاصمة الإيرانية وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي. ومعلوم أن طهران ومسقط تضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق لترتيب الملاحة في مضيق هرمز. وجاء التصعيد الاقتصادي الأميركي لينسف التوقعات بأن مثل هذا الاتفاق كان من شأنه أن يمهّد الطريق أمام تسوية لفتح المضيق، ويعيد ترتيب الأولويات الأميركية.

 

المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن اقتصاد | More on Economy

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم اقتصاد. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: النهار العربي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Economy. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: النهار العربي. Tags: economic war, sanctions, Iran.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free