الحرب إلى أين؟ ـ بقلم: أحمد ذيبان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحرب إلى أين؟ أحمد ذيبان الحرب إلى أين؟ أحمد ذيبان مدار الساعة (الرأي الأردنية) ـ نشر في 2026/04/20 الساعة 00:35 بعض المتحمسين لإيران والذين يصفقون لها في حربها مع إسرائيل والولايات المتحدة، يتهمون من يختلفون معهم بأنهم يقفون إلى جانب إسرائيل والصهيونية والإدارة الأميركية. وهذه نظرة قاصرة تعكس حالة ضبابية في التفكير ورؤية متزمتة. ذلك أن من حق أي شخص، سواء كان مراقبًا أو صحفيًا أو كاتبًا أو سياسيًا، التعبير عن موقفه السياسي بحرية دون قيود. وهذا من بدهيات العمل الديمقراطي!يوم السبت، ألقى الرئيس اللبناني جوزيف عون خطابًا مهمًا، سحب فيه من نظام الملالي الإيراني المتاجرة بالدم اللبناني، من خلال وكيله المحلي حزب الله الذي فتح جبهة ضد إسرائيل بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب بتاريخ 28 شباط الماضي. وكانت إيران تستخدم لبنان كورقة مساومة في سياق الحرب مع إسرائيل وأميركا، بل قبل ذلك بكثير. إذ يشكل حزب الله أحد أهم وكلاء النظام الإيراني في المشرق العربي، حيث اعتمدت إيران تأسيس وتمويل وتسليح ميليشيات طائفية في العديد من دول المشرق العربي. وذهبت في ذلك بعيدًا بزعم أنها اشترطت في الطلبات التي قدمتها للجانب الأميركي وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، باعتبار أن حزب الله يتلقى تعليماته من نظام "الولي الفقيه"، وعمليًا هو تابع للحرس الثوري الإيراني!حتى في أقسى الظروف التي عانى منها لبنان خلال عملية إسناد غزة، التي بدأها حزب الله، لم تقف إيران فعليًا مع لبنان. حتى عندما اغتالت إسرائيل حسن نصر الله، زعيم حزب الله، لم تحرك ترسانتها الصاروخية. وهو نفس النهج الذي اتبعته عندما استخدمت القضية الفلسطينية ورقة للاستثمار السياسي والمزايدات السياسية. بدليل أنها لم تطلق صاروخًا واحدًا على إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية والتدمير المنهجي الذي قامت به خلال حربها على قطاع غزة التي استمرت أكثر من عامين!ومن بين ما تم تداوله، أن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري تلقى اتصالًا من رئيس مجلس الشورى الإيراني "البرلمان" محمد باقر قاليباف، أكد فيه: "أن وقف إطلاق النار في لبنان يحظى بذات القدر من الأهمية التي يحظى بها وقف إطلاق النار في إيران". وأكثر من ذلك، انتشرت شائعة مفادها أن السفير الإيراني المعتصم داخل مبنى السفارة في بيروت بسبب قرار الحكومة اللبنانية طرده، أبلغ حزب...




