الحرارة لا السرعة.. العامل الأبرز في تدهور بطاريات الهواتف
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
https://www.alwakeelnews.com/story/776358 الوكيل الإخباري- أصبحت تقنية الشحن السريع من أبرز مزايا الهواتف الذكية الحديثة، إذ تتيح إعادة شحن البطارية خلال دقائق بدلاً من ساعات، ما جعلها خياراً أساسياً لدى المستخدمين.لكن خبراء التقنية يطرحون سؤالاً متكرراً: هل يؤثر الشحن السريع سلباً على عمر البطارية مقارنة بالشحن التقليدي؟وبحسب الخبراء، فإن الشحن التقليدي لا يزال يتفوق بشكل طفيف في الحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل، إلا أن الفارق بين الطريقتين يُعد محدوداً جداً ولا يكاد يُلاحظ لدى معظم المستخدمين.تجربة عملية على الهواتفاستندت النتائج إلى تجربة شملت 6 هواتف خضعت لدورات شحن وتفريغ متواصلة لمدة 6 أشهر، حيث تم تقسيم الأجهزة إلى مجموعتين: الأولى اعتمدت الشحن السريع، والثانية استخدمت الشحن التقليدي.وبعد ما يقارب 500 دورة شحن كاملة، أي ما يعادل نحو عام ونصف من الاستخدام الطبيعي، أظهرت النتائج أن الهواتف التي استخدمت الشحن السريع فقدت نحو 0.3% إضافية من سعة البطارية مقارنة بالهواتف الأخرى، وهو فرق بسيط جداً.الحرارة العامل الأهمويؤكد الخبراء أن العامل الأكثر تأثيراً على عمر البطارية ليس سرعة الشحن بحد ذاتها، بل الحرارة الناتجة عنه، إذ يؤدي ارتفاع درجة حرارة بطاريات الليثيوم-أيون أثناء الشحن إلى تسريع التآكل الكيميائي داخل الخلايا.فعلى سبيل المثال، يستغرق الشحن التقليدي بقدرة 5 واط نحو 3 ساعات لشحن الهاتف بالكامل، لكنه يولّد حرارة أقل مقارنة بالشواحن السريعة التي قد تتجاوز قدرتها 15 واط، رغم أنها تنجز الشحن خلال 90 دقيقة أو أقل.الخلاصةيشير الخبراء إلى أن الشحن السريع آمن بشكل عام عند الاستخدام الطبيعي، وأن تأثيره على عمر البطارية يبقى محدوداً، بينما تبقى إدارة الحرارة هي العامل الحاسم في الحفاظ على أداء البطارية على المدى الطويل.



