الحنيطي يكتب: حين يُستهدف الأردن… يخرج المشككون من جحور الشعبوية ـ بقلم: معاذ عطاالله الحنيطي
•الحنيطي يكتب: حين يُستهدف الأردن… يخرج المشككون من جحور الشعبوية معاذ عطاالله الحنيطيصحفي أردني الحنيطي يكتب: حين يُستهدف الأردن… يخرج المشككون من جحور الشعبوية معاذ عطاالله الحنيطيصحفي أردني مدار الس...
•ومع ذلك، يخرج من بيننا من يتعامل مع هذا الإعلان وكأنه بحاجة إلى تصديق إضافي، أو إثبات متكرر، أو مؤتمر صحفي كل ساعة، لا لأن الوقائع ناقصة، بل لأن بعض العقول قررت مسبقًا ألا ترى الدولة إلا من زاوية الشك...
•هل بات على الدولة، وهي تواجه أخطار الإقليم ونيران المشاريع المتصارعة، أن تتحمل فوق عبء الحماية عبئًا آخر، هو عبء التبرير الدائم لمن لا يريد أن يقتنع أصلًا؟ وهل صرنا أمام فئة لا يرضيها أن يُعتدى على ال...
هذا الخبر من شبكة الساعة الإعلامية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحنيطي يكتب: حين يُستهدف الأردن… يخرج المشككون من جحور الشعبوية معاذ عطاالله الحنيطيصحفي أردني الحنيطي يكتب: حين يُستهدف الأردن… يخرج المشككون من جحور الشعبوية معاذ عطاالله الحنيطيصحفي أردني مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 15:18 حين يعلن الجيش الأردني بوضوح أن الاعتداءات الإيرانية استهدفت منشآت ومواقع حيوية داخل الأراضي الأردنية، فإن الدولة لا تقدم رواية عابرة، ولا تصنع مادة للجدل، ولا تدخل في بازار التفسير على منصات التواصل، بل تضع الحقيقة أمام الناس كما هي، مجردة وواضحة وصريحة. ومع ذلك، يخرج من بيننا من يتعامل مع هذا الإعلان وكأنه بحاجة إلى تصديق إضافي، أو إثبات متكرر، أو مؤتمر صحفي كل ساعة، لا لأن الوقائع ناقصة، بل لأن بعض العقول قررت مسبقًا ألا ترى الدولة إلا من زاوية الشك، وألا تسمع مؤسساتها إلا بعين الارتياب، وألا تمنح جيشها حق الثقة حتى وهو يعلن ما يتعلق بأمن البلاد وسيادتها.هنا لا يعود السؤال متعلقًا بحجم العدوان فقط، بل بحجم الخلل في الوعي أيضًا. هل بات على الدولة، وهي تواجه أخطار الإقليم ونيران المشاريع المتصارعة، أن تتحمل فوق عبء الحماية عبئًا آخر، هو عبء التبرير الدائم لمن لا يريد أن يقتنع أصلًا؟ وهل صرنا أمام فئة لا يرضيها أن يُعتدى على الأردن فيُقال إنه اعتداء، ولا أن تُستهدف أراضيه فيُقال إنها سيادة منتهكة، إلا إذا جاء ذلك على مقاس أهوائها السياسية، أو انسجم مع اصطفافاتها المسبقة، أو راعى حساسياتها تجاه هذا المشروع أو ذاك؟المشكلة أن بعض الأصوات لا تنطلق من سؤال وطني حقيقي، بل من حسابات شعبوية رخيصة، ترى في كل موقف أردني مناسبة للمزاودة، وفي كل بيان رسمي فرصة للتشكيك، وفي كل لحظة خطر بابًا مفتوحًا لاصطياد التصفيق السهل. هؤلاء لا ينظرون إلى الدولة بوصفها الخيمة الجامعة التي تحمي الجميع، بل بوصفها مادة دائمة للطعون المجانية، وكأن الوطنية عندهم لا تكتمل إلا إذا جرى التشكيك بالجيش، وإرباك الرأي العام، وتغذية الشك في المؤسسات، ثم تقديم ذلك كله على أنه بطولة، أو وعي، أو موقف مقاوم.والحال أن الأردن لا يقف في خندق أحد من المشاريع التي تنهش المنطقة. من يريد أن يفهم الموقف الأردني عليه أن يبدأ من هذه الحقيقة لا من أوهامه. الأردن ليس جزءًا من المشروع الإسرائيلي، كما أنه ليس تابعًا للمشروع الإيراني. الأردن يدرك أنه يتعامل مع مشروعين كلاهما خطر على المنطقة،...المصدر: شبكة الساعة الإعلامية | Source: شبكة الساعة الإعلامية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شبكة الساعة الإعلامية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شبكة الساعة الإعلامية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
