الحمى النزفية تتسع.. خلل رقابي ومخاطر بيئية يهددان بخارطة وبائية جديدة
•بغداد اليوم – بغداد حذر المختص في الصحة العامة والأوبئة حسن العوام، اليوم السبت ( 2 أيار 2026 )، من أن تصاعد إصابات الحمى النزفية لا يمكن فصله عن خلل بنيوي مزدوج يتمثل في ضعف منظومة الرقابة الصحية وال...
•وقال العوام، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن البيئة الوبائية الحالية هي نتيجة تراكمية لسنوات من غياب الضبط الفعّال لحركة المواشي، وافتقار بعض المناطق إلى إشراف بيطري منتظم”، مبينًا أن ذلك يخلق بيئة مثالية...
•وأوضح أن الأسواق العشوائية للماشية وعمليات الذبح غير النظامي تمثلان نقاط خطر رئيسة لانتقال العدوى، نتيجة الاحتكاك المباشر مع الحيوانات أو سوائلها دون اتخاذ إجراءات وقائية، مشيرًا إلى أن استمرار هذه ال...
هذا الخبر من بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم – بغداد
حذر المختص في الصحة العامة والأوبئة حسن العوام، اليوم السبت ( 2 أيار 2026 )، من أن تصاعد إصابات الحمى النزفية لا يمكن فصله عن خلل بنيوي مزدوج يتمثل في ضعف منظومة الرقابة الصحية والبيطرية، إلى جانب التوسع غير المنظم في تربية المواشي خارج الأطر الرسمية.
وقال العوام، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن البيئة الوبائية الحالية هي نتيجة تراكمية لسنوات من غياب الضبط الفعّال لحركة المواشي، وافتقار بعض المناطق إلى إشراف بيطري منتظم”، مبينًا أن ذلك يخلق بيئة مثالية لتكاثر نواقل المرض، وعلى رأسها القراد.
وأوضح أن الأسواق العشوائية للماشية وعمليات الذبح غير النظامي تمثلان نقاط خطر رئيسة لانتقال العدوى، نتيجة الاحتكاك المباشر مع الحيوانات أو سوائلها دون اتخاذ إجراءات وقائية، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الممارسات يعود إلى ضعف تطبيق القوانين، وتداخل المصالح الاقتصادية، فضلًا عن محدودية الوعي لدى بعض العاملين في هذا القطاع.
وأضاف أن قدرة الجهات الرسمية على احتواء المرض “ليست معدومة لكنها مقيدة”، لافتًا إلى أن وزارة الصحة والدوائر البيطرية تمتلك أدوات الاستجابة، إلا أن فعاليتها تتأثر بنقص الفحص المبكر، وتأخر الإبلاغ، وضعف برامج التوعية، خصوصًا في المناطق الريفية وشبه الحضرية.
وفي ما يتعلق بالعوامل البيئية، أكد العوام أن تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة يسهمان بشكل مباشر في زيادة نشاط القراد وتوسيع نطاق انتشاره، ما يؤدي إلى تمدد تدريجي في خارطة المرض داخل البلاد، مع تسجيل بؤر جديدة لم تكن سابقًا ضمن نطاق الخطر.
وختم بالتحذير من أن المعالجات الجزئية لن تكون كافية، داعيًا إلى تبني استراتيجية متكاملة تشمل تشديد الرقابة على أسواق المواشي، وتنظيم عمليات الذبح، ودعم القطاع البيطري، إلى جانب تعزيز حملات التوعية وتطوير أنظمة الرصد الوبائي والاستجابة السريعة.
وتسجل بشكل متكرر عدة مناطق في العراق خلال السنوات الأخيرة إصابات بالحمى النزفية، وهو مرض فيروسي خطير ينتقل غالبا عبر لدغات القراد أو من خلال التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة.
ويزداد خطر انتشار المرض في ظل الظروف البيئية الحارة، وضعف الإجراءات الوقائية، وغياب التنظيم في قطاع تربية المواشي، ما يجعل من هذا الملف تحديًا صحيًا متجددًا يتطلب تنسيقًا عاليًا بين الجهات الصحية والبيطرية، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



