الحلم العابر للصحراء

إلى زمن قريب، كانت المشاريع الإفريقية تتوقف عند حلو الكلام، والوعود العسلية، التي تذوّبها كل صباح إشراقة الشمس الإفريقية الحارقة، وما كان يُستهلك من لعاب في كل اللقاءات الإفريقية، أغزرُ بكثير من العرق الذي من المفروض أن يتصبّب لتجسيد أحلام قارة تتعامل مع الغرب بطريقة مازوشية غريبة، لا تختلف عن نظرية القابلية للاستعمار، التي حدّثنا عنها المفكر مالك بن نبي.
وعندما نرى ما أخذته فرنسا من هذه البلدان، على سبيل المثال، بعد أن منحتها استقلالها، نتأكد بأن الاستعمار لم يخرج، بل ترك هناك من يمنحوه ثرواتهم من دون أدنى جهد يبذله.. وبالمجان.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post الحلم العابر للصحراء appeared first on الشروق أونلاين.





