“الهلالي”: معالجة ملف قسد هو مسار وطني سيادي يُدار ضمن مؤسسات الدولة وبما يحفظ وحدة البلاد
بيّن المتحدث باسم الفريق الرئاسي إلى محافظة الحسكة أحمد الهلالي، أنه تم الاجتماع اليوم في لقاء مطوّل ضمّ وزير الخارجية السيد أسعد الشيباني، ومحافظ حلب عزام الغريب، وقائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، والمبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، حيث جرى بحث عدد من الملفات الأساسية بشكل معمّق.
وأوضح الهلالي: أن ملف عودة المهجّرين والنازحين، كان في مقدمة هذه الملفات، باعتباره أولوية إنسانية، إلى جانب مناقشة مسار الدمج وآليات تنفيذه بما يضمن استعادة الاستقرار وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.
وأضاف المتحدث باسم الفريق الرئاسي، إن القيادة حريصة على معالجة هذه القضايا ضمن إطار وطني واضح، وفي هذا السياق، فقد التقى السيد الرئيس أحمد الشرع بقائد قسد مظلوم عبدي ورئيسة العلاقات الخارجية في قسد إلهام أحمد، بحضور وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي، حيث أكد اللقاء أن مسار الدمج ومعالجة ملف قسد هو مسار وطني سيادي يُدار ضمن مؤسسات الدولة وبما يحفظ وحدة البلاد.

وأشار الهلالي، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحاً في الرؤية وتسريعاً في التنفيذ، وهو ما نعمل عليه بشكل مباشر لتحويل هذه النقاشات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
ونوه إلى أنه خلال اللقاء نوقشت ملفات استراتيجية مفصلية، وكان في صدارة أولوياتها ملف عودة المهجّرين، ووضع آليات عملية لمسارات الدمج بما يضمن حقوق المواطنين ويعيد لمؤسسات الدولة دورها الفاعل، مضيفاً إلى أن العمل مستمر، والرؤية واضح، والهدف هو بناء وطن يتسع لجميع أبنائه تحت سقف القانون.
الحسكة – الوطن




