الحكومة في طرابلس توقع اتفاق تعاون استراتيجي مع شركة “بوينغ”
المصدر: موقع أبعاد - ليبيا | Source: موقع أبعاد - ليبياوقعت الحكومة في طرابلس عبر وزارة المواصلات، اتفاق تعاون استراتيجي مع بوينغ الأمريكية، خلال مراسم رسمية أُقيمت بمكتب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بحضور مساعد وزير الخارجية الأمريكي، كالب اور، وذلك في إطار الشراكة الليبية–الأمريكية.
وينص الاتفاق على دعم برامج اقتناء طائرات حديثة، وتعزيز التعاون الفني والتقني، إلى جانب المساهمة في تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وشهدت مراسم التوقيع حضور كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولوس، ووفد الحكومة في طرابلس، وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية، حيث أكد بولوس في كلمته على أهمية تعزيز الشراكة الليبية–الأمريكية، مشيدا بالتقدم المحرز في الملفات الاقتصادية، وفي مقدمتها الاتفاق على الميزانية الموحدة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة لتوسيع التعاون في مجالات التنمية والاستثمار.
كما شدد الحضور على أهمية الاتفاق في دعم خطط تطوير النقل الجوي، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين ليبيا والولايات المتحدة، بما ينسجم مع توجهات الحكومة نحو الانفتاح الاقتصادي وبناء شراكات دولية فاعلة.
ويُعد هذا الاتفاق خطوة محورية نحو رفع كفاءة قطاع الطيران المدني، وتعزيز قدراته التشغيلية والفنية، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز الربط الجوي إقليميا ودوليا.
ظهرت المقالة الحكومة في طرابلس توقع اتفاق تعاون استراتيجي مع شركة “بوينغ” أولاً على أبعاد.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة موقع أبعاد - ليبيا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by موقع أبعاد - ليبيا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

