الهدف من إغراق لبنان بالدم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ما أقدم عليه نتنياهو أمس الأول من إغراق للبنان بالدم، عبر مئة غارة وحشية وبمشاركة أكثر من 50 طائرة، خلال عشر دقائق طالت أسواقاً تجارية ومؤسسات مدنية طبية واجتماعية خدماتية في الضاحية الجنوبية وصيدا والبقاع والعاصمة اللبنانية بيروت، واضح انه تم في إطار توزيع الأدوار بين أمريكا وإسرائيل وضوء أخضر منها، لأن نتنياهو وترمب يعيشان مأزقا مزدوجا، وخشية مشتركة، بأن مستقبلهما السياسي على المحك، في الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي في تشرين ثاني القادم، وفي الانتخابات الإسرائيلية العامة في تشرين ثاني القادم أيضاً، فكل الأهداف الكبرى التي تحدثوا عنها في إيران ولبنان لم تتحقق، لا النظام في طهران سقط، ولا "ثورة داخلية" حصلت، ولم يصطف الشعب الإيراني لكي يستقبل المجرم ترمب بالورود، بل أمسكت إيران بعصب الطاقة العالمية، بإغلاقها لمضيق هرمز، وشعبها رد على المجرم ترمب بأن حمى سيادته بأجساده، وليس عبر القوة العسكرية فقط، بتشكيله لسلاسل بشرية حول الجسور ومحطات الطاقة والكهرباء والسكك الحديدية، رداً على تهديدات المجرم ترمب بتدمير حضارة عمرها 5 آلاف عام، وإعادة إيران الى العصر الحجري. أما في في لبنان والتي طالما روج نتنياهو وقادة جيشه بأنهم قضوا على حزب الله، ولم يعد لديه قدرات عسكرية وتسليحية تهدد مستوطنات الشمال، ثبت بأن تلك القيادة تكذب على سكان المستوطنات الشمالية، وان قوة حزب الله تضاعفت عما كانت عليه قبل وقف إطلاق النار الذي لم تحترمه لا إسرائيل ولا أمريكا في 27 / تشرين ثاني 2024 ، وبقيت الصواريخ تنهمر على مستوطنات الشمال، ولذلك هذا القصف الوحشي الذي بادر اليه نتنياهو، جزء منه متعلق بعدم قدرته على تسويق وتصويغ الاتفاق على الجبهة اللبنانية، بوقف متلازم لوقف إطلاق النار على جبهتي طهران والضاحية الجنوبية، فهو قد يستطيع تسويق وتصويغ وقف إطلاق النار على جبهة إيران، ولكن صعب تسويقه على جبهة الضاحية، والتهديد مستمر ومتواصل على مستوطنات الشمال، وهو يضع مستقبله السياسي في خطر جدي وحقيقي. المعارضة الإسرائيلية ووسائل الإعلام ورجال الإعلام والصحافة شنوا حملة شعواء على نتنياهو، بقولهم بأن ما حصل هزيمة تاريخية واستراتيجية لم تشهدها إسرائيل منذ قيامها، حتى أن المعلق السياسي والصحفي الإسرائيلي المعروف افي اشكنازي قال بأن حملة " زئير الأسد" تحولت الى " مواء القطط". ولذلك واحد من اهداف هذا الق...





