الهدف الإسرائيلي حزام أمني ثابت على طول الحدود
المصدر: النهار العربي | Source: النهار العربيكثرت الإعلانات الإسرائيلية عن نية إعادة إحياء الحزام الأمني السابق على طول الحدود الجنوبية اللبنانية. ولكن ماذا تحقق ميدانياً بعد 46 يوماً على الحرب في لبنان؟
عندما أعلنت تل أبيب عملية "سلامة الجليل" في 14 آذار 1978، كان الهدف إبعاد صواريخ المنظمات الفلسطينية عن مستوطنات الشمال وخصوصاً كريات شمونة والمطلة وشلومي وشاميرا، إضافة إلى مسكافعام وغيرها.وخلال الاجتياح الأول للبنان، احتلت إسرائيل منطقة وصلت مساحتها إلى نحو 1000 كيلومتر بعد احتلال 67 بلدة مدينة وبلدة لبنانية، ووصل عدد المقيمين فيها إلى نحو 150 ألفاً.
بعد تصعيد العمليات الإسرائيلية على لبنان، أعلن أكثر من مسؤول إسرائيلي وفي مقدمهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن هدف التوغل البري هو إقامة منطقة عازلة تشمل المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية اللبنانية، وصولاً إلى مجرى نهر الليطاني.
ولتحقيق الهدف الإسرائيلي، دفع بثلاث فرق عسكرية إلى جنوب لبنان بهدف السيطرة البرية السريعة على تلك المنطقة، ولكن بعد ذلك كان اكتفاء بالحديث عن حزام أمني بعمق يصل إلى ما بين ثلاثة وعشرة كيلومترات على طول الحدود.
تُظهر خرائط التقدم الإسرائيلي أن المنطقة المحتلة راهناً لا تصل مساحتها إلى أكثر من 220 أو 260 كيلومتراً، في حين يقول البعض ان تلك المساحة تمتد الى ما يراوح ما بين 500 الى 800 كيلومتر. فتلك المنطقة هي بعمق يراوح من 3 إلى 10 كيلومترات جنوب نهر الليطاني، وتمتد من الناقورة غرباً وصولاً إلى الخيام وربما شبعا وكفرشوبا شرقاً.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة النهار العربي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by النهار العربي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



