الحباشنة: استيقظوا أيها الأردنيون قبل أن تصبح الأيام السوداء على الأبواب
#سواليف
حذر الوزير الاسبق سمير الحباشنة من محاولات وصفها بالخطيرة تستهدف وحدة الصف الداخلي في الاردن، في ظل تصاعد الاحداث في المنطقة واستمرار الحرب في غزة ولبنان والضفة الغربية.
وقال الحباشنة في تصريح له: “استيقظوا ايها الاردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم”.
واكد ان ما يجري اقليميا من تصعيد عسكري وسياسي، وما يرافقه من خطاب متشدد حول مشروع توسعي اسرائيلي، ينعكس بشكل مباشر على المشهد الداخلي في عدد من الدول العربية، ومن بينها الاردن.
واشار الحباشنة الى ان كلما اشتدت الهجمات الاسرائيلية التي تتسبب في القتل والدمار داخل الاراضي الفلسطينية ولبنان، ارتفعت معها حدة الخطاب السياسي في المنطقة.
ولفت الى ان الحديث المتكرر عن ما يسمى “اسرائيل الكبرى” وضم اراض عربية، يرافقه في المقابل تصاعد في خطابات اقليمية وصفها بالبشعة والمفتعلة داخل الساحة الاردنية.
واوضح ان هذه الحالة تسهم في خلق حالة من التشويش على الراي العام، وتحويل الانتباه عن جوهر الصراع الحقيقي.
وقال موجها حديثه للشباب: :لاتصغوا إلى ذلك النعيق الذي ينبئ بالخراب، فقوة الاردن تكمن بوحدة شعبه، وبالالتفاف حول المعاني الوطنية والعروبية والقيمية العالية وبقيادة الهاشميين ..وان انفصمت عرى تلك الوحدة لاسمح الله، فأن الايام السوداء تصبح على الابواب.
وتاليا نص منشور الحباشنة:
”استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم ..”
كلما اشتدت الهجمة الصهيونية بالقتل والدمار وقضم المزيد من الارض في لبنان وفي غزة وفي الضفة الغربية، وكلما ارتفعت حدة الخطاب الصهيوني ، بأن إسرائيل الكبرى على الأبواب، وتريد ضم اقطار عربيه من بينها الاردن، كلما اشتدت بالمقابل حدة الخطاب الاقليمي البشع والمفتعل هنا في الاردن !!،
ذلك ان هناك من يحاول لفتت الانظار عن الجرائم الصهيونيه، باختلاق ذرائع تنخر في ثوابتنا ، لتغطي على تلك الجرائم.
ورسالة الى الشباب بان لاتصغوا إلى ذلك النعيق الذي ينبئ بالخراب،فقوة الاردن تكمن بوحدة شعبه ،وبالالتفاف حول المعاني الوطنية والعروبيه والقيمية العاليه وبقيادة الهاشميين ..وان انفصمت عرى تلك الوحدة لاسمح الله، فأن الايام السوداء تصبح على الابواب.

هذا المحتوى الحباشنة: استيقظوا أيها الأردنيون قبل أن تصبح الأيام السوداء على الأبواب ظهر أولاً في سواليف.





