الجزائر ومالي تنهيان قطيعة استمرت 14 شهرا.. ما القصة وما خلفياتها؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•ما القصة وما خلفياتها؟استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قال إنه أمر بعودة السفير إلى باماكو حرصا على إعادة العلاقات الجزائرية المالية إلى منحاها التاريخي...
•وقالت الحكومة الانتقالية بمالي، في بيان أمس الجمعة، إنها قررت إعادة سفيرها لدى الجزائر وفتح المجال الجوي المالي مجددا أمام الرحلات المدنية والعسكرية من وإلى الجزائر.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلأخبار|الجزائرالجزائر ومالي تنهيان قطيعة استمرت 14 شهرا.. ما القصة وما خلفياتها؟استمعاستمع (4 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قال إنه أمر بعودة السفير إلى باماكو حرصا على إعادة العلاقات الجزائرية المالية إلى منحاها التاريخي والطبيعي (أسوشيتد برس)Published On 11/7/202611/7/2026|آخر تحديث: 09:10 (توقيت مكة)آخر تحديث: 09:10 (توقيت مكة)أعلنت الجزائر ومالي إعادة سفيريهما إلى منصبيهما وفتح مجاليهما الجويين أمام الرحلات بين البلدين، في خطوة تمثل انفراجة دبلوماسية كبيرة تنهي أزمة حادة استمرت نحو 14 شهرا بين الجارين اللذين يتقاسمان حدودا مشتركة تمتد لأكثر من 1300 كيلومتر. وقالت الحكومة الانتقالية بمالي، في بيان أمس الجمعة، إنها قررت إعادة سفيرها لدى الجزائر وفتح المجال الجوي المالي مجددا أمام الرحلات المدنية والعسكرية من وإلى الجزائر. وأضافت أن القرار يأتي "في إطار إعادة تنشيط علاقات التعاون والصداقة بين مالي والجزائر"، مؤكدة إعادة السفير المالي فوق العادة والمفوض لدى الجزائر إلى مقر عمله في العاصمة الجزائرية لاستئناف مهامه الدبلوماسية. وفي خطوة مماثلة، أعلنت الجزائر إعادة سفيرها لدى مالي كمال رتيب إلى باماكو بصفته سفيرا فوق العادة ومفوضا، اعتبارا من الجمعة. وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، إن الرئيس عبد المجيد تبون أمر بعودة السفير إلى باماكو "حرصا على إعادة العلاقات الجزائرية المالية إلى منحاها التاريخي والطبيعي، القائم على الاحترام المتبادل وعلاقات الأخوة والتعاون"، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ودول منطقة الساحل والقارة الأفريقية. كما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إعادة فتح المجال الجوي الجزائري أمام جميع الرحلات القادمة من مالي أو المتجهة إليها، اعتبارا من الجمعة، منهية أكثر من عام من تعليق حركة الطيران بين البلدين. وأوضحت الوزارة أن القرار دخل حيّز التنفيذ اعتبارا من 10 يوليو/تموز 2026، ويشمل جميع الرحلات الجوية القادمة من مالي أو المتجهة إليها عبر مختلف الوجهات الدولية. وكانت الجزائر قد أعلنت في 7 أبريل/نيسان 2025 إغلاق مجالها الجوي أمام الملاحة الجوية الآتية من دولة مالي أو المتوجهة إليها، مبررة القرار بما وصفته بـ"الاختراقات المتكررة للمجال الجوي الجزائري" من الجانب المالي. وجاء التصعيد عقب إعلان الجيش الجزائري إسقاط طائرة استطلاع مسلحة بدون طيار قرب منطقة تين زاوتين الحدودية في الأول من أبريل/نيسان 2025، مؤكدا أنها توغلت داخل المجال الجوي الجزائري لمسافة كيلومترين. في المقابل، رفضت السلطات العسكرية في مالي الرواية الجزائرية، ووصفت الحادثة بأنها "عمل عدائي"، مؤكدة أن الطائرة أُسقطت داخل الأراضي المالية. وسرعان ما ردت باماكو بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات القادمة من الجزائر أو المتجهة إليها، مشددة على أن القرار يأتي تطبيقا لمبدأ "المعاملة بالمثل". وأفضت الأزمة إلى سحب البلدين سفيريهما وإغلاق المجال الجوي بشكل كامل، مما أدى إلى تجميد جانب كبير من العلاقات السياسية والاقتصادية وتعطيل التنسيق الأمني في منطقة الساحل. وسبقت أزمة الطائرة المسيّرة توترات متصاعدة بين البلدين، إذ أعلنت مالي إنهاء العمل بـ"اتفاق الجزائر للسلام" الموقّع عام 2015 بين الحكومة المالية والحركات المسلحة. كما اتهم المجلس العسكري الحاكم في باماكو الجزائر بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد واستضافة شخصيات وقوى سياسية معارضة للسلطات المالية، ما عمّق الخلافات بين الجانبين قبل اندلاع أزمة الطائرة المسيّرة. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



