“الجزائر الناشئة”.. أو حين تصنع ورشات صغيرة حُلما اقتصاديا بـ400 مليار دولار

في الجزائر، لم يعد بعض المقاولين الصغار، يكتفون بالنشاطات البسيطة، أو السوق المحلية فقط، بل بدؤوا يشقون طريقهم نحو صناعات، وأسواق كبرى، لم يكن الوصول إليها يبدو ممكنا قبل سنوات.
مؤسسات انطلقت من ورشات متواضعة، ببضعة أمتار وإمكانات محدودة، أصبحت اليوم تصنع قطعا ومكوّنات تدخل في سلاسل إنتاج عالمية، مع شركات معروفة، مثل “إيرباص” و”فولكسفاغن”، إلى جانب علامات في الألبسة والأحذية، مثل “زارا” و”سكيتشرز”، بعد أن نجحت في فرض الجودة الجزائرية، داخل فضاءات لا تعترف إلا بالمعايير العالية.
بعض هؤلاء الشباب لم يتجاوزوا ثلاثين عاما، ومعظمهم مصنف ضمن الجيل “زد”، أو الشباب المولودين منذ منتصف التسعينيات. هؤلاء عايشوا الثورة الرقمية، وأثبتوا أيضا أنهم جيل ريادة الأعمال، وليس فقط “تيك توك” و”سوشل ميديا”. واللافت، أن مسارهم هذا يتقاطع مع الرؤية الاقتصادية، التي تقودها الدولة في السنوات الأخيرة، تحت توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائمة على دعم الإنتاج الوطني وبناء اقتصاد أقل ارتباطا بالمحروقات، لبلوغ ناتج داخلي خام في حدود 400 مليار دولار، بحلول عام 2027، ولم لا تجاوزه!
قصة طائرات “إيرباص” بقطع جزائرية
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post “الجزائر الناشئة”.. أو حين تصنع ورشات صغيرة حُلما اقتصاديا بـ400 مليار دولار appeared first on الشروق أونلاين.




