الجيش الإسرائيلي يرصد صواريخ أطلقت من إيران وأنظمة الدفاع الجوي تتصدى لها
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
المملكة
2026/06/08 - 04:13
501 مشاهدة
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها والتصدي للتهديدات الواردة. وقال الجيش، في بيان مقتضب، إنه لم تتوافر في هذه المرحلة تفاصيل إضافية بشأن عدد الصواريخ أو نتائج عمليات الاعتراض، فيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار. وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بسقوط صاروخ قرب مستوطنة إيتمار في شمال الضفة الغربية دون أضرار أو إصابات. ودوت صفارات الإنذار في منطقة ديمونة وبئر السبع والنقب الشرقي والجنوبي بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران. وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في منطقة تل أبيب الكبرى وجنوبها بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران. وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان إسرائيل شن هجمات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، رغم تقارير تحدثت عن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ مزيد من الضربات. وكان ترامب قد أكد أن أي هجمات جديدة من جانب إسرائيل أو إيران لن تؤثر على المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنا. ونقلت وسائل إعلام أميركية عن ترامب قوله إن نتنياهو "ليس من يتخذ القرارات"، مؤكدا أن إدارته تواصل جهودها للتوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد القائم. كما أفادت تقارير بأن ترامب حث نتنياهو خلال اتصال هاتفي على تجنب شن هجمات إضافية، في ظل ما وصفه بتقدم في مسار التفاهمات مع إيران. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، بينما قال الحرس الثوري الإيراني إن إسرائيل استخدمت صواريخ باليستية أُطلقت من الجو لاستهداف أهداف داخل إيران. وأضاف الحرس الثوري أن إيران استهدفت قاعدة رامات ديفيد الجوية قرب الناصرة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض الصواريخ التي أُطلقت من الأراضي الإيرانية. وأدى التصعيد العسكري الأخير إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% في التعاملات المبكرة، مع تجاوز خام برنت مستوى 96 دولاراً للبرميل. وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المحادثات الأميركية الإيرانية الرامية إلى التوصل لاتفاق يضع حدا للتصعيد العسكري، في ظل تباين المواقف بشأن شروط التسوية وملفات الأمن الإقليمي والبرنامج النووي الإيراني. وفي الوقت نفسه، يستمر التوتر على الجبهة اللبنانية، حيث تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حزب الله، فيما تؤكد إيران أن أي اتفاق شامل يجب أن يتضمن وقفاً لإطلاق النار في لبنان. وأكد ترامب أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، بينما تطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج. ويأتي ذلك وسط تصاعد الضغوط السياسية على الحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار المواجهات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع. رويترز




