الجيش الأميركي: استهدفنا مراكز القيادة العسكرية الإيرانية ومواقع الدفاع الجوي
•أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فجر الاثنين بتوقيت الأردن، أنها أكملت بنجاح، الليلة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران.
•وقالت القيادة، إنّ قواتها استهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وشبكات الاتصالات، بهدف تقليص قدر...
•وأضافت أن الجيش الأميركي يُحمّل إيران المسؤولية، مؤكدة أن قوات القيادة المركزية لا تزال في أعلى درجات اليقظة، وتركز على تنفيذ مهامها بكفاءة، وتتمتع بالجاهزية والقدرة القتالية.
هذا الخبر من المملكة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فجر الاثنين بتوقيت الأردن، أنها أكملت بنجاح، الليلة التاسعة على التوالي من الضربات ضد إيران. وقالت القيادة، إنّ قواتها استهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وشبكات الاتصالات، بهدف تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين أثناء عبورهم مضيق هرمز. وأضافت أن الجيش الأميركي يُحمّل إيران المسؤولية، مؤكدة أن قوات القيادة المركزية لا تزال في أعلى درجات اليقظة، وتركز على تنفيذ مهامها بكفاءة، وتتمتع بالجاهزية والقدرة القتالية. الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال بعد الضربات، إن الجيش الأميركي قصف إيران بقوة شديدة مجددا الليلة. ونفذ الجيش الأميركي، فجر الاثنين، موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك لليلة التاسعة على التوالي. وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية. وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان. وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن. واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية. ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط. المملكةالمصدر: المملكة | Source: المملكة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
