أَحْبَطَتِ الْمِنْطَقَةُ الْعَسْكَرِيَّةُ الْجَنُوبِيَّةُ، فَجْرَ يَوْمِ الأَحَدِ، مَحَاوَلَةَ تَسَلُّلِ أَرْبَعَةِ أَشْخَاصٍ عَبْرَ إِحْدَى وَاجَهَاتِهَا الْحُدُودِيَّةِ، بَعْدَ رَصْدِهِمْ مِنْ قِبَلِ قُوَّاتِ حَرَسِ الْحُدُودِ أَثْنَاءَ مُحَاوَلَتِهِمِ اجْتِيَازَ الْحُدُودِ بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ مَشْرُوعَةٍ.
وَتَعَامَلَتْ قُوَّاتُ حَرَسِ الْحُدُودِ مَعَ الْمُتَسَلِّلِينَ وَفْقَ قَوَاعِدِ الاِشْتِبَاكِ الْمَعْمُولِ بِهَا، وَتَمَكَّنَتْ مِنْ إِلْقَاءِ الْقَبْضِ عَلَيْهِمْ وَتَحْوِيلِهِمْ إِلَى الْجَهَاتِ الْمُخْتَصَّةِ لِاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ اللَّازِمَةِ بِحَقِّهِمْ.
وَيَأْتِي إِحْبَاطُ الْمَحَاوَلَةِ فِي إِطَارِ الْجُهُودِ الْمُتَوَاصِلَةِ الَّتِي تَبْذُلُهَا الْقُوَّاتُ الْمُسَلَّحَةُ الأُرْدُنِيَّةُ لِحِمَايَةِ الْحُدُودِ وَالتَّصَدِّي لِلْعُبُورِ غَيْرِ الْمَشْرُوعِ، فِي ظِلِّ الْجَاهِزِيَّةِ الْعَالِيَةِ وَالْمُرَاقَبَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ.
وَتُوَاصِلُ قُوَّاتُ حَرَسِ الْحُدُودِ أَدَاءَ مَهَامِّهَا فِي حِمَايَةِ أَمْنِ الْمَمْلَكَةِ وَصَوْنِ سِيَادَتِهَا، وَالتَّصَدِّي لِأَيِّ تَحَرُّكَاتٍ أَوْ أَنْشِطَةٍ غَيْرِ مَشْرُوعَةٍ أَوْ تَهْدِيدَاتٍ لِلأَمْنِ الْوَطَنِيِّ.




