- صُدُورُ 3 مَرَاسِيمَ أَمِيرِيَّةٍ بِسَحْبِ الجِنْسِيَّةِ الكُوَيْتِيَّةِ مِنْ 2193 شَخْصاً وَمِمَّنِ اكْتَسَبَهَا بِالتَّبَعِيَّةِ.
نَشَرَتِ الجَرِيدَةُ الرَّسْمِيَّةُ الكُوَيْتِيَّةُ "الكُوَيْت اليَوْمَ"، فِي عَدَدِهَا الصَّادِرِ يَوْمِ الأَحَدِ ، ثَلَاثَةَ مَرَاسِيمَ سِيَادِيَّةٍ تَقْضِي بِسَحْبِ الجِنْسِيَّةِ الكُوَيْتِيَّةِ مِنْ 2193 شَخْصاً، مَعَ نَفَاذِ السَّحْبِ تِلْقَائِيّاً لِكُلِّ مَنْ يَكُونُ قَدِ اكْتَسَبَهَا عَنْ طَرِيقِ التَّبَعِيَّةِ لِهَؤُلَاءِ الأَفْرَادِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ القَرَارَاتِ الصَّارِمَةِ لِتَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَمَامَ أَيِّ تَقْدِيرَاتٍ عَشْوَائِيَّةٍ لِمَلَفَّاتِ المُواطَنَةِ، وِفْقاً لِمَا أَوْرَدَتْهُ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ كُوَيْتِيَّةٍ رَسْمِيَّةٍ عَقِبَ اعْتِمَادِ النُّصُوصِ الدُّسْتُورِيَّةِ المَحَلِّيَّةِ الَّتِي تُنَظِّمُ الهُوِيَّةَ الوَطَنِيَّةَ دَاخِلَ البِلَادِ.
وَعَنْ تَفَاصِيلِ المَرَاسِيمِ الثَّلَاثَةِ الصَّادِرَةِ لِعَامِ 2026 م، فَقَدْ نَصَّ المَرْسُومُ الأَوَّلُ الَّذِي حَمَلَ الرَّقْمَ (22 لِسَنَةِ 2026) عَلَى سَحْبِ الهُوِيَّةِ مِنْ شَخْصَيْنِ اثْنَيْنِ، إِضَافَةً إِلَى أَحَدَ عَشَرَ شَخْصاً آخَرَ مِمَّنْ نَالُوهَا مَعَهُمَا بِالتَّبَعِيَّةِ القَانُونِيَّةِ.
فِيمَا قَضَى المَرْسُومُ الثَّانِي رَقْمُ (23 لِسَنَةِ 2026) بِإِسْقَاطِهَا عَنْ 1104 أَشْخَاصٍ وَمِمَّنْ تَبِعَهُمْ، بَيْنَمَا رَكَزَ المَرْسُومُ الثَّالِثُ رَقْمُ (24) تَعْدِيدَهُ الرَّادِعَ لِيَشْمَلَ سَحْبَ الجِنْسِيَّةِ مِنْ 1076 شَخْصاً إِلَى جَانِبِ كَافَّةِ تَابِعِيهِمْ، بَعِيداً عَنِ الِارْتِجَالِ فِي تَطْبِيقِ اللَّوَائِحِ المُرْتَبِطَةِ بِالقَضَايَا السِّيَادِيَّةِ.
وَتُتَابِعُ "اللَّجْنَةُ العُلْيَا لِتَحْقِيقِ الجِنْسِيَّةِ الكُوَيْتِيَّةِ" عَمَلِيَّاتِ التَّدْقِيقِ الفَنِّيِّ المَكْشُوفِ فِي مَلَفَّاتِ الحَاصِلِينَ عَلَى الوَثَائِقِ الرَّسْمِيَّةِ فِي البِلَادِ؛ حَيْثُ تَقُومُ بِرَفْعِ التَّقَارِيرِ الدَّورِيَّةِ إِلَى الجِهَاتِ المَعْنِيَّةِ لِإِصْدَارِ النَّوَاظِمِ المُنَاسِبَةِ فِي حَالِ ثُبُوتِ أَيِّ مُخَالَفَاتٍ تُمَثِّلُ خَرْقاً لِقَانُونِ التَّجْنِيسِ.
وَأَكَّدَتِ الأَوْسَاطُ التَّنْفِيذِيَّةُ فَعَالِيَّةَ أَدَوَاتِ الرَّقَابَةِ الحُكُومِيَّةِ فِي صَوْنِ أَمْنِ المَنْظُومَةِ الدِّيمُوغْرَافِيَّةِ، لِيَبْقَى التَّحَرُّكُ جَارِياً عَبْرَ كَافَّةِ المُحَافَظَاتِ لِضَمَانِ الِامْتِثَالِ الدُّسْتُورِيِّ بَعِيداً عَنِ التَّجَاذُبَاتِ، وَهُوَ مَا تَتَابَعُهُ أَيْضاً عَائِلَاتِ النَّشَامَى عَبْرَ مَحَاوِرِ الرَّصْدِ الإِقْلِيمِيِّ.





