هلا أخبار – نظمت الجمارك الأردنية، اليوم الاثنين، ورشة عمل إقليمية متخصصة حول الهوية الوطنية بين السردية والمحافظة على الممتلكات الثقافية، بالتعاون والتنسيق مع المركز الأميركي للأبحاث، ومشاركة الجهات الرقابية المعنية، بهدف الحد من جرائم الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
وقال مدير عام الجمارك، لواء جمارك أحمد العكاليك في كلمة افتتح بها الورشة، إن الجمارك تؤدي دوراً محورياً في مكافحة هذه الجرائم في إطار ما تفرضه الأنظمة والتشريعات الجمركية وتسخر إمكاناتها البشرية والفنية والتقنية، لتعزيز الرقابة لحماية الموروث الثقافي الحضاري الأردني.
وأكد أهمية تعزيز التنسيق مع دائرة الآثار العامة بصفتها الجهة الفنية المختصة بتبادل المعلومات والخبرات للتعامل مع أي حالة اشتباه أو ضبط تتعلق بالممتلكات الثقافية، وضرورة تطوير الأدوات الرقابية والاستفادة من التكنولوجيا بما يعزز القدرة على الكشف والضبط والوقاية من هذه الجرائم العابرة للحدود.
من جهته، أكد نائب مدير المركز الأميركي للأبحاث جون شيرمان، أهمية التنسيق بين الجهات كافة، والأجهزة المعنية بالعملية واستمرارية تقييم عملية التنسيق مع الدول المجاورة للمحافظة على الموروث الثقافي الحضاري.
وقال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنه، إن الشراكة مع الجمارك وأجهزة إنفاذ القانون وكافة الجهات ذات العلاقة هي حجر الأساس في الحفاظ على الموروث الثقافي الحضاري الأردني من خلال تبني ورش العمل والندوات المتخصصة من أجل زيادة الوعي بأهمية هذه الممتلكات وضرورة المحافظة عليها.
واشتملت الورشة على جلسات عمل متخصصة بالهوية الوطنية بين السردية وحماية الممتلكات الثقافية، ودور الجمارك في مكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في الأردن، ودور دائرة الآثار والجهات الرقابية في حماية الإرث الثقافي، والدور القانوني والتشريعي في الحماية.
وشارك في الجلسات محاضرين متخصصين من كليات الآثار في الجامعات ودائرة الجمارك ودائرة الآثار العامة ومديرية الأمن العام والمركز الأميركي للأبحاث.





