أِكَّدَتْ مَنْدُوبَةُ المـُؤَسَّسَةِ العَامَّةِ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ فِي لَجْنَةِ التَّفْتِيشِ عَلَى المـَقَاصِفِ المـَدْرَسِيَّةِ، رويدَا عَبْدِ اللهِ، خِلاَلَ اسْتِضَافَتِهَا فِي نَشْرَةِ "السَّاعَةِ السَّابِعَةِ" عَلَى "قَنَاةِ رُؤْيَا"، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، أَنَّ الرَّقَابَةَ عَلَى المـَقَاصِفِ المـَدْرَسِيَّةِ تُعَدُّ جُهْدًا وَطَنِيًّا مُشْتَرَكًا بَيْنَ المـُؤَسَّسَةِ، وَوَزَارَةِ الصِّحَّةِ، وَوَزَارَةِ التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ، وَمُدِيرِيَّةِ صِحَّةِ العَاصِمَةِ، لِضَمَانِ الِالْتِزَامِ بِالاِشْتِرَاطَاتِ الصِّحِيَّةِ فِي جَمِيعِ المـَدَارِسِ الحُكُومِيَّةِ وَالخَاصَّةِ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ.
وَأَوْضَحَتْ عَبْدُ اللهِ أَنَّ الجَوْلاَتِ التَّفْتِيشِيَّةَ لاَ تُوجَدُ صَلاَحِيَّتُهَا مُرْتَبِطَةً بِبِدَايَةِ العَامِ الدِّرَاسِيِّ فَحَسْبُ، بَلْ هِيَ حَمَلاَتٌ مُسْتَمِرَّةٌ تُتَابِعُ مَصَادِرَ المـَوَادِّ الغِذَائِيةِ، وَمَدَى صَلاَحِيَّتِهَا، وَطُرُقَ حِفْظِهَا، وَنَظَافَةَ المـَكَانِ، إِضَافَةً إِلَى التَّأَكُّدِ مِنْ حُصُولِ العَامِلِينَ فِي المـَقَاصِفِ عَلَى شَهَادَاتٍ صِحِيَّةٍ تُؤَهِّلُهُمْ لِلْبَيْعِ.
وَشَدَّدَتْ عَلَى حَظْرِ المـُنْتَجَاتِ الَّتِي لاَ يُمْكِنُ التَّهَاوُنُ فِيهَا كَاللُّحُومِ بِأَنْوَاعِهَا، نَظَرًا لِاحْتِيَاجِهَا إِلَى سِلْسِلَةٍ حَفْظٍ وَتَبْرِيدٍ مَفْرُوضَةٍ تَمْنَعُ رَفْعَ مَخَاطِرِ التَّلَوُّثِ وَالتَّسَمُّمِ، كَمَا يُحْظَرُ بَيْعُ المـَشْرُوبَاتِ الغَازِيَةِ وَمَشْرُوبَاتِ الطَّاقَةِ لِمَا تَحْتَوِيهِ مِنْ نِسَبٍ عَالِيَةٍ مِنَ الكَافِيِينِ وَالسُّكَّرِ الَّتِي تُؤَثِّرُ سَلْبًا عَلَى التَّرْكِيزِ وَتُسَبِّبُ السِّمْنَةَ وَتَسَوُّسَ الأَسْنَانِ.
اقرأ أيضاً: "الغذاء والدواء" تؤكد أن سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة مع قرب بدء العام الدراسي
وَأَضَافَتْ أَنَّ تَتَبُّعَ سِلْسِلَةِ السَّنْدَوِيشَاتِ وَالمـَعْجَنَاتِ يَبْدَأُ مِنْ المـَخَابِزِ وَالمـَطَاعِمِ المـُرَخَّصَةِ قَبْلَ وُصُولِهَا إِلَى المـَقْصَفِ لِضَمَانِ سَلاَمَتِهَا، مُبَيِّنَةً أَنَّ فِرَقَ المـُؤَسَّسَةِ فِي المـُحَافَظَاتِ تَتَعَامَلُ مَعَ المـُخَالَفَاتِ بِحَسَبِ جَسَامَتِهَا؛ إِذْ تُسَجَّلُ بَعْضُ السَّلْبِيَّاتِ مَعَ مَنِحِ مَهْلَةٍ لِلتَّصْوِيبِ، فِي حِينِ تُتَّخَذُ إِجْرَاءَاتٌ صَارِمَةٌ كَالإِيقَافِ أَوِ الإِغْلاَقِ وَالتَّحْوِيلِ لِلْقَضَاءِ فِي حَالِ المـُخَالَفَاتِ الخَطِرَةِ.
وَخَتَمَتْ بِنَصِيحَةِ الأَهْلِ بِاعْتِبَارِهِمْ شَرِيكًا أِساَسِيًّا عَبْرَ إِعْدَادِ وَجَبَاتٍ صِحِيَّةٍ مُتَوَازِنَةٍ تَحْتَوِي عَلَى الخُضَارِ وَالفَوَاكِهِ فِي المـَنَازِلِ، وَالابْتِعَادِ عَنْ إِرْسَالِ المـَوَادِّ سَرِيعَةِ التَّلَفِ كَالْبَيْضِ وَاللُّحُومِ وَمُنْتَجَاتِ الأَلْبَانِ فِي حَقَائِبِ الطَّلَبَةِ.





