الغذاء والدواء: حبوب مونجارو المتداولة إلكترونيا مزيفة ومجهولة المصدر وتسبب مضاعفات صحية
قَالَتْ رَئِيسَةُ قِسْمِ تَسْجِيلِ الأَدْوِيَةِ الكِيمْيَائِيَّةِ فِي المُؤَسَّسَةِ العَامَّةِ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، شَذَى القُرْعَان، إِنَّ الكَوَادِرَ الرَّقَابِيَّةَ رَصَدَتْ مُؤَخَّرَاً إِعْلَانَاتٍ مُضَلِّلَةً تُرَوِّجُ لِدَوَاءِ "مُونْجَارُو" عَلَى شَكْلِ حُبُوبٍ عَبْرَ مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، مُؤَكِّدَةً بَعْدَ التَّحَقُّقِ أَنَّ هَذَا المُنْتَجَ غَيْرُ مُسَجَّلٍ عَالَمِيَّاً بِهَذَا الشَّكْلِ الصَّيْدَلَانِيِّ، وَأَنَّ الشَّكْلَ الوَحِيدَ المُعْتَمَدَ وَالمُصَرَّحَ بِهِ طِبِّيَّاً هُوَ "الحُقَنُ" فَقَطْ.
مخاطر صحية وتفاعلات دوائية قاتلة
وَأَوْضَحَتِ "القُرْعَان" خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أَنَّ خُطُورَةَ هَذِهِ الحُبُوبِ تَرْتَفِعُ كَوْنَهَا تَحْتَوِي عَلَى تَرْكِيبَاتٍ وَمَوَادَّ مَجْهُولَةِ المَصْدَرِ وَغَيْرِ آمِنَةٍ لِلِاسْتِهْلَاكِ البَشَرِيِّ، مِمَّا يُشَكِّلُ تَهْدِيدَاً مُبَاشِرَاً عَلَى الصِّحَّةِ العَامَّةِ.
وَأَشَارَتْ إِلَى أَنَّ تَنَاوُلَ هَذِهِ المَوَادِّ المَغْشُوشَةِ يَتَسَبَّبُ بِأَضْرَارٍ جَسِيمَةٍ عَلَى صِحَّةِ القَلْبِ وَالأَوْعِيَةِ الدَّمَوِيَّةِ، فَضْلَاً عَنْ إِمْكَانِيَّةِ حُدُوثِ تَفَاعُلَاتٍ كِيمْيَائِيَّةٍ خَطِيرَةٍ مَعَ الأَدْوِيَةِ الأُخْرَى الَّتِي قَدْ يَتَنَاوَلُهَا المَرِيضُ لِأَمْرَاضٍ مُزْمِنَةٍ.
رقابة استباقية وإغلاق 30 صفحة إلكترونية
وَفِي سِيَاقِ الجُهُودِ الرَّقَابِيَّةِ، أَكَّدَتِ المَسْؤُولَةُ أَنَّ المُؤَسَّسَةَ تَعْمَلُ بِشَكْلٍ اسْتِبَاقِيٍّ لِمُتَابَعَةِ الصَّفَحَاتِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ أَدْوِيَةَ التَّنْحِيفِ، وَتَتَحَقَّقُ فَوْرَاً مِنْ أَيِّ مَعْلُومَاتٍ تَرِدُ مِنْ قِبَلِ المُواطِنِينَ أَوِ الجِهَاتِ العَالَمِيَّةِ.
وَكَشَفَتْ عَنْ وُجُودِ تَنْسِيقٍ مُسْتَمِرٍّ مَعَ الأَجْهَزَةِ الأَمْنِيَّةِ المُخْتَصَّةِ لِمُلَاحَقَةِ المُرَوِّجِينَ رَقَمِيَّاً، مِمَّا أَسْفَرَ مُؤَخَّرَاً عَنْ إِغْلَاقِ 30 صَفْحَةً إِلِكْتُرُونِيَّةً مُخَالِفَةً تَبِيعُ الأَدْوِيَةَ بِشَكْلٍ غَيْرِ قَانُونِيٍّ.
اقرأ أيضاً: الغذاء والدواء: حبوب مونجارو المتداولة عبر الإنترنت غير مجازة في الأردن
تشديد الرقابة على المعابر ونصائح للمواطنين
وَعَلَى صَعِيدِ ضَبْطِ المَنَافِذِ، بَيَّنَتِ القُرْعَان أَنَّ مَنْدُوبِي مُؤَسَّسَةِ الغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ يَتَوَاجَدُونَ فِي كَافَّةِ المَعَابِرِ وَالحُدُودِ الأُرْدُنِيَّةِ لِلتَّدْقِيقِ عَلَى الشُّحْنَاتِ الوَارِدَةِ، وَفَحْصِ الأَدْوِيَةِ الَّتِي يَحْمِلُهَا المُسَافِرُونَ مَعَهُمْ لِضَمَانِ عَدَمِ دُخُولِ أَيِّ مَوَادَّ مُهَرَّبَةٍ أَوْ غَيْرِ مُجَازَةٍ.
وَوَجَّهَتْ نَصِيحَةً صَارِمَةً لِلْمُواطِنِينَ بِضَرُورَةِ شِرَاءِ الأَدْوِيَةِ فَقَطْ مِنَ الصَّيْدَلِيَّاتِ وَالأَمَاكِنِ المُرَخَّصَةِ، وَعَدَمِ تَنَاوُلِ أَيِّ عَقَّارٍ طِبِّيٍّ إِلَّا بِمُوجِبِ وَصْفَةٍ رَسْمِيَّةٍ وَتَحْتَ إِشْرَافٍ طِبِّيٍّ كَامِلٍ لِضَمَانِ سَلَامَتِهِمْ.



