#الغدّ_يبدأ_من_اليوم..
• #خاص_سواليف
• مقال يوم الإثنين 10-8-2026
#أحمد_حسن_الزعبي
في الإسبوعين الماضيين ، ازدحمت #الشوارع بمواكب #الخريجين، شباب يخرجون من #السيارات يلوّحون بشهاداتهم بعد أن أمضوا خمس أعمارهم في #الجامعة ، تقام #حلقات_الدبكة من #شباب #عاطلين_عن_العمل كانوا قبل فصل او فصلين بنفس بموقف الشاب المبتهج ، فتمددّت أسماؤهم في #قوائم_المتعطلّين ،وشهاداتهم المصدَّقة غير مصدِّقة أن آخر من لمسها كان #موظف #القبول_والتسجيل الذي منحه براءة ذمّة..
#الحفلة ، بحاجة الى #مطرب ،والمطرب ،بحاجة الى #عازف_مجوز أو “اليرغول” ، ومبتدىء “اورغ” ، وهذه لا تكتمل من غير #سمّاعات و #برج واضاءة ، و” #كرين ” يحمل الاضاءة اجاره اليومي 400 دينار، ناهيك عن #الصيوان و#السجاد و #الكراسي و#الكنافة و #الماء_ البارد ،و #الألعاب_النارية..كل هذه الجوقة دُفعت لترحّب بك في عالم ” #العاطلين_عن_العمل” وكل هذا الاحتفال ليتم الاعتراف بك رسمياً عضواً جديداً في ” #حزب_الفرشة “…المستفيد الحقيقي والذي على رأس عمله فعلياً في هذه “الهيزعية” المطرب ورفاقه الذين غنّوا لك أنك البطل والرشيق والجميل..أما الذين حملوك على الأكتاف وأنت تلوّح لهم بالشهادة..ستكون مكانهم خلال اسبوعين او شهرين على الكثر لتحمل خرّيجا جديداً وتزّفه الى ” #قوائم_المنتظرين “…
كل #حفلة تكلف ما بين 2000 دينار الى 10 الاف دينار وربما تزيد ،وذلك حسب مقدرة “الوالد” أو قدرته على الاستدانة..هذا #البذخ غير المحسوب ، ماذا لو تم توفيره لمشروع خاص ، #كشك_صغير ، بداية لتجارة صغيرة ، تأسيس #صفحة_للتجارة_الاليكترونية ، #تأهيل حقيقي لسوق #العمل ،بسطة ،ما العيب؟ العيب ان يصطدم #الشاب بجدار #اليأس، الا يكون منتجاً في عزّ قوته وانتاجه ..الا تقطع مسافات عمرك في #النوم حتى ساعات العصر وشراء “معسل تفاحتين” في سهرة الليل الطويل..فكّر بغدٍ منذ اليوم فالحكومة لن تطرق بابك لتهديك #وظيفة #حلوان_التخرّج..
ساعات قليلة ،وستظهر #نتائج_التوجيهي ،وما ينطبق على #خريجي_الجامعات ينطبق على #الناجحين بامتحان #الثانوية_العامة، ما سيتم انفاقه قد يكفي #الطالب عامين من #الرسوم و #المصروف …
#الفرح لا يحتاج كل هذا البذخ و#الإسراف حتى نعلن فرحتنا..#الفرحة خفقة في #القلب وتحليق للروح ، والدائرة الضيقة هي من تحسّ به وتشاركك نشوته …لا علاقة لإكسسوارات المظاهر به..
#المطرب يكتب اسمك على ورقة حتى لا ينساك وقت #وصلة_الغناء ثم تطير الورقة واسمك ويتبدّد صوت المجوز مع أكواب الماء الفارغة في آخر الحفلة…#الفرح_الحقيقي..ان تكون #الحقيقي في كل حالتك.
Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com
هذا المحتوى الغدّ يبدأ من اليوم.. ظهر أولاً في سواليف.





