... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
228172 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7864 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

“الغارديان”: أسبوع صعب على إسرائيل في أوروبا

سواليف
2026/04/21 - 00:00 501 مشاهدة

#سواليف

أشار تقرير نشرته صحيفة /الغارديان/ البريطانية، أمس الأحد، إلى أن “إسرائيل” شهدت أسبوعاً سيئاً في أوروبا، في وقت يرى فيه مراقبون أن التطورات السياسية الأخيرة داخل الاتحاد الأوروبي قد تمهد لتحول أوسع في علاقة بروكسل بتل أبيب، خصوصاً في ظل تصاعد الانتقادات الأوروبية للحرب في غزة وتنامي القلق من العنف في الضفة الغربية. فقد خسرت إسرائيل أبرز حلفائها الإقليميين بسقوط فيكتور أوربان من السلطة في المجر، كما علّقت إيطاليا اتفاقية دفاعية رئيسية، في خطوة اعتُبرت تحولاً لافتاً في بلد لطالما حافظ على علاقة وثيقة مع الحكومة الإسرائيلية.

سقوط أوربان يفتح الطريق أمام عقوبات أوروبية طال انتظارها
يرى باحثون أوروبيون وإسرائيليون أن التغيير السياسي في بودابست قد يفتح الباب أمام فرض عقوبات أوروبية على مستوطنين في الضفة الغربية. وقالت الباحثة مايا سيون تزيدكياهو، مديرة برنامج العلاقات الإسرائيلية الأوروبية في مركز ميتفيم، إن الفيتو المجري كان العائق الوحيد أمام تمرير حزمة العقوبات، متوقعة أن يسارع الاتحاد الأوروبي إلى إعادة طرحها فور تشكيل الحكومة الجديدة، وأن رئيس الوزراء المعيّن بيتر ماغيار سيكون أكثر استعداداً للموافقة عليها.

وأضافت أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات يُنظر إليه في أوروبا باعتباره “يقف في الجانب الخاطئ من التاريخ، وأنه كان رمزاً لحقبة أوربان” بحسب قولها.

ويتوقع مسؤولون أوروبيون إعادة إحياء العقوبات التي تستهدف عدداً محدوداً من المستوطنين المتطرفين فور تسلّم الحكومة المجرية الجديدة مهامها الشهر المقبل. كما دعت أيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا إلى مناقشة التزامات إسرائيل في مجال حقوق الإنسان بموجب اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين يوم الثلاثاء.

وكتب وزراء خارجية الدول الثلاث في رسالة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتحاد لم يعد قادراً على البقاء على الهامش، في ظل ما وصفوه بالظروف غير المحتملة في غزة وتصاعد العنف في الضفة الغربية.

عقوبات رمزية قد تمهّد لإجراءات أوسع
ورغم أن العقوبات على المستوطنين تبقى رمزية إلى حد كبير، فإن تمريرها قد يعزز الثقة داخل الاتحاد الأوروبي للمضي نحو إجراءات أوسع، من بينها تعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة التي تشكل الإطار الأساسي للعلاقات الاقتصادية بين الجانبين. ويُعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لإسرائيل، ومصدراً رئيسياً للسياحة وتمويل الأبحاث عبر برنامج هورايزون، لكنه لم ينجح تاريخياً في تحويل قوته الاقتصادية إلى نفوذ سياسي مؤثر داخل إسرائيل.

وقال مارتن كونيتشني، مدير مشروع الشرق الأوسط الأوروبي في بروكسل، إن النقاش حول النفوذ والضغط عاد بقوة إلى الواجهة، مشيراً إلى أن اتخاذ خطوة أولى من دون تحسن في الوضع سيؤدي سريعاً إلى تصاعد المطالب بخطوات إضافية.

ضغوط من مسؤولين أوروبيين سابقين وعريضة شعبية واسعة
وفي سياق متصل، دعا أكثر من 390 مسؤولاً أوروبياً سابقاً، بينهم شخصيات بارزة مثل جوزيب بوريل وهانز بليكس ومارغوت والستروم، إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع “إسرائيل” كلياً أو جزئياً. كما تجاوزت عريضة شعبية تحمل المطلب ذاته حاجز المليون توقيع في الدول الأعضاء السبع والعشرين، لتصبح الأسرع نمواً من نوعها.

لكن تعليق الاتفاقية يتطلب دعماً من دول كبرى مثل ألمانيا أو إيطاليا، إذ يحتاج القرار إلى أغلبية مؤهلة تشمل 15 دولة تمثل 65 بالمئة من سكان الاتحاد. وكانت محاولة سابقة لتعليق بنود تجارية من الاتفاقية في سبتمبر الماضي قد فشلت في تجاوز هذه العتبة، قبل أن تتوقف النقاشات بعد اتفاق لوقف الإبادة في غزة تشرين أول/أكتوبر 2025.

المفاوضات مع لبنان قد تؤخر أي تحرك فوري
وتشير مصادر أوروبية إلى أن المحادثات المقبلة بين إسرائيل ولبنان قد تؤخر أي تحرك فوري من جانب الاتحاد، خشية التأثير على المفاوضات الحساسة. غير أن التحول السياسي المفاجئ في إيطاليا، الذي تجلى في قرار تعليق اتفاقية التعاون الدفاعي، قد يمنح المقترح زخماً جديداً.

تحول إيطالي مفاجئ رغم علاقة ميلوني الوثيقة بإسرائيل
كانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من أقرب حلفاء إسرائيل في أوروبا، رغم أن الرأي العام الإيطالي شهد احتجاجات واسعة ضد الحرب على غزة، وفي مناخ سياسي يتقاطع فيه التعاطف مع الفلسطينيين عبر أطياف متعددة.

ويرى المؤرخ السياسي لورينزو كاستيلاني أن ميلوني كانت تفصل بين السياسة الخارجية والداخلية، لكن هذا الفصل لم يعد قابلاً للاستمرار، معتبراً أن الحرب الحالية جعلت السياسة الخارجية محوراً لاهتمام الرأي العام الإيطالي للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.

ورغم أن تعليق مذكرة الدفاع يحمل طابعاً رمزياً، فإنه شكّل رسالة تحذير واضحة لإسرائيل، وفق ما قاله دبلوماسي أوروبي.

إسرائيل تواجه صعوبة في الحفاظ على شبكة حلفائها داخل أوروبا
وتشير تحليلات إلى أن إسرائيل لطالما استخدمت علاقاتها الثنائية داخل أوروبا لإضعاف أو تعطيل سياسات أوروبية معارضة لها، عبر نهج وصفته سيون تزيدكياهو بأنه يقوم على التفريق والإحباط. ورغم استمرار دعم بعض الحلفاء التقليديين، مثل أندريه بابيش في جمهورية التشيك، فإن العلاقات السياسية مع إسرائيل باتت مكلفة بشكل متزايد للقادة الأوروبيين، خصوصاً في ظل ارتباط نتنياهو الوثيق بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يوجه انتقادات حادة ومتكررة لأوروبا.

وقال الدبلوماسي الإيطالي السابق باسكوالي فيرارا إن غياب إجراءات فعالة تجاه إسرائيل، مقابل العقوبات الواسعة على روسيا، أثار مخاوف من ازدواجية المعايير وهدد بتقويض مصداقية الاتحاد الأوروبي.

خلاف علني نادر بين مسؤولين إسرائيليين وألمان
وبرزت هذه الحساسية في خلاف علني نادر الأسبوع الماضي، حين أدان سفير إسرائيل لدى ألمانيا رون بروسور تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش التي هاجم فيها المستشار الألماني فريدريش ميرز مستخدماً إشارات إلى النظام النازي، وهو ما اعتبره بروسور تشويهاً لذكرى المحرقة. وتقول سيون تزيدكياهو إن اعتماد إسرائيل على عدد محدود من الدول الأوروبية، وفي مقدمتها ألمانيا بعد تراجع دعم ميلوني، يجعل الحفاظ على هذه العلاقات أمراً حيوياً.

تراجع في الرأي العام الأوروبي تجاه إسرائيل
وأضاف تقرير “الغارديان” الذي أعده مجموعة صحفيين من عدة عواصم، أنه في ألمانيا، كما في إيطاليا، انحرف الرأي العام عن الدعم التقليدي للحكومة الإسرائيلية، رغم أن المسؤولية التاريخية عن المحرقة تجعل برلين حذرة في قيادة أي انتقاد مباشر لإسرائيل. وكان ميرز قد انتقد العنف وتوسع المستوطنات، مبتعداً عن صياغة أنجيلا ميركل التي اعتبرت أمن إسرائيل جزءاً من هوية الدولة الألمانية، لكنه أكد في مقابلة العام الماضي أن أمن إسرائيل لا يزال في صميم السياسة الخارجية لبلاده.

داخل إسرائيل: انشغال بالحروب وتجاهل للتحولات الأوروبية
ورغم أهمية التحولات الأوروبية، فإنها لم تحظَ باهتمام كبير داخل “إسرائيل”، حيث تهيمن الحروب في إيران ولبنان والعلاقة مع الولايات المتحدة على النقاش العام. وتشير استطلاعات إلى أن معظم الإسرائيليين لا يدركون حجم اعتمادهم الاقتصادي على أوروبا، إذ أظهر استطلاع لمركز “ميتفيم” في آب/أغسطس 2025 أن ثلثي الإسرائيليين يرون الاتحاد الأوروبي خصماً، بينما يعتبره 14بالمئة فقط صديقاً. وتقول سيون تزيدكياهو إن الإسرائيليين يدركون اعتمادهم الأمني على الولايات المتحدة، لكنهم لا يدركون أن الاتحاد الأوروبي لا يزال أكبر حليف تجاري لـ “إسرائيل” في الاستيراد والتصدير، رغم محاولات تنويع الشركاء الاقتصاديين.

هذا المحتوى “الغارديان”: أسبوع صعب على إسرائيل في أوروبا ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤