الجبهة الأردنية تنتقد ما وصفته بـ"اتفاق واشنطن الإطاري" وتؤكد تمسكها بخيار المقاومة
•أصدرت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، بيانا صحفيا تحت شعار "مع المقاومة وضد اتفاقيات الذل والإذعان"، تناولت فيه التطورات الإقليمية، معتبرة أن المنطقة تشهد تحولات جيواستراتيجية تعكس،...
•وقالت الجبهة في بيانها إن التفاهم الأمريكي–الإيراني يمثل تحولًا في موازين القوى الإقليمية، معتبرة أنه أغلق الطريق أمام ما وصفته بمشروع "الشرق الأوسط الأمريكي الصهيوني"، وفتح المجال أمام مرحلة جديدة من...
•وانتقدت الجبهة ما أُعلن عنه برعاية أمريكية بين إسرائيل وممثلين عن الحكومة اللبنانية تحت مسمى "الاتفاق الإطاري"، معتبرة أنه يمثل "اتفاق ذل وإذعان" ويشبه، بحسب تعبيرها، الاتفاقات التي مهدت لمعاهدة كامب...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
أصدرت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، بيانا صحفيا تحت شعار "مع المقاومة وضد اتفاقيات الذل والإذعان"، تناولت فيه التطورات الإقليمية، معتبرة أن المنطقة تشهد تحولات جيواستراتيجية تعكس، بحسب وصفها، تراجع الهيمنة الأمريكية واحتضار المشروع الصهيوني.
وقالت الجبهة في بيانها إن التفاهم الأمريكي–الإيراني يمثل تحولًا في موازين القوى الإقليمية، معتبرة أنه أغلق الطريق أمام ما وصفته بمشروع "الشرق الأوسط الأمريكي الصهيوني"، وفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون بين الدول العربية وإيران وتركيا وباكستان، بعيدًا عن الإملاءات الأمريكية والتدخل الإسرائيلي، وفق ما ورد في البيان.
وانتقدت الجبهة ما أُعلن عنه برعاية أمريكية بين إسرائيل وممثلين عن الحكومة اللبنانية تحت مسمى "الاتفاق الإطاري"، معتبرة أنه يمثل "اتفاق ذل وإذعان" ويشبه، بحسب تعبيرها، الاتفاقات التي مهدت لمعاهدة كامب ديفيد.
وأكد البيان رفض الجبهة لتوقيع ممثلي الحكومة اللبنانية على الاتفاق، معتبرة أنه يحقق مطالب إسرائيل ويمس بسيادة الدولة اللبنانية، ويتعارض مع القوانين اللبنانية التي تعتبر إسرائيل دولة عدوة، كما رأت أن الاتفاق يمنح إسرائيل حرية أكبر في مواصلة سياساتها العسكرية والاحتلالية داخل الأراضي اللبنانية.
وأضافت الجبهة أن الاتفاق، من وجهة نظرها، يمنح إسرائيل "صكوك براءة" من الجرائم التي تتهمها بارتكابها في لبنان وفلسطين، مشيرة إلى ما وصفته بالملاحقات القضائية الدولية بحق عدد من قادتها السياسيين والعسكريين.
وحذرت الجبهة مما اعتبرته محاولات لإحياء مشاريع التطبيع في المنطقة عبر اتفاقيات جديدة، معتبرة أن التجارب السابقة مع إسرائيل في عدد من الدول العربية أفرزت، بحسب البيان، تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية سلبية، وأسهمت في تكريس الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.
وفي المقابل، حيّت الجبهة المقاومة اللبنانية، مشيدة بما وصفته بدورها في مواجهة إسرائيل وإفشال أهدافها العسكرية، معتبرة أن المقاومة نجحت في تغيير معادلات الصراع وكشف حدود القوة الإسرائيلية.
كما أكدت الجبهة أن القوى اللبنانية التي أسقطت اتفاق 17 أيار عام 1983 قادرة، بحسب رأيها، على إسقاط أي اتفاق مشابه، مشددة على أن خيار المقاومة هو السبيل لحماية سيادة لبنان وحقوق شعبه.
ودعت الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية في ختام بيانها إلى تبني استراتيجية موحدة لدول الطوق لمواجهة ما وصفته بمحاولات الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدة تمسكها بدعم مقاومة الشعوب العربية ورفضها لأي اتفاقيات ترى أنها تمس سيادة الدول وحقوق شعوبها.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




