الجالية الأردنية في ولاية نيوجرسي تحتفي بالعيد الثمانين للاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن والولاء للقيادة الهاشمية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم _ أقامت الجالية الأردنية في ولاية نيوجرسي احتفالاً وطنياً مهيباً بمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، في فعالية عكست عمق الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، وسط حضور واسع من أبناء الجالية الأردنية وأبناء الجاليات العربية، حيث استُحضرت في هذه المناسبة الوطنية مسيرة الدولة الأردنية الحافلة بالإنجازات والتحديات، والتي رسخت مكانة الأردن كدولة راسخة في ثوابتها، قوية بإرادة شعبها، وماضية بثقة نحو المستقبل، رغم مختلف الظروف الإقليمية والدولية. وأشار راعي الحفل، رجل الأعمال محمد خالد الزعبي، إلى أن الأردن مضى رغم الأزمات، ولكل أزمة حكاية زادت الأردنيين صلابة وقوة وتماسكاً، مؤكداً أن الدولة الأردنية استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز التحديات بثبات وحكمة، مستندة إلى وحدة شعبها وقيادتها الرشيدة، لتبقى نموذجاً في الاستقرار وسط محيط مضطرب. وأضاف الزعبي: “نقولها من نيوجرسي إلى عمّان، سيبقى الأردن شامخاً عزيزاً آمناً، ورايته عالية بإذن الله”، مؤكداً أن الأردنيين في الخارج يحملون وطنهم في قلوبهم أينما كانوا، ويحرصون على نقل الصورة الحقيقية للأردن كدولة محبة للسلام، قائمة على القيم والإنسان. وأعرب الزعبي عن أسمى آيات الولاء والانتماء لحضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المعظم، ولسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين، مؤكداً أن القيادة الهاشمية كانت وما زالت صمام الأمان للوطن، وحملت الأمانة بكل شرف وإخلاص عبر مسيرة ممتدة من العطاء. وأكد الزعبي في كلمته أن الحديث اليوم هو عن وطن كبير بكرامته وثباته وهيبته، وطن استطاع خلال ثمانين عاماً من الاستقلال أن يبني الإنسان قبل المكان، وأن يؤسس لدولة قائمة على الحكمة والتوازن، مشدداً على أن هذه المسيرة لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالإرادة والعزيمة والإنجاز. وأضاف أن ثمانين عاماً من الاستقلال هي...





