الفذ استثمر لسنوات وعقود في نشر ثقافة تهركاويت باعتمادها وسيلة للانتشار والتربح الفني والمادي، لدرجة أصبحت شخصية كبور بخلفيتها البدوية ونزعة تهاركاويت علامة فنية عنوانها الأبرز الإضحاك الهركاوي الذي يستثمر في نمطية الشخصية الهركاوية.
مناهضة تهركاويت والتأفف منها يمكن أن تتحقق من خلال إشاعة قيم المدنية المعاصرة، و تربية الذوق السليم من خلال جهد مؤسساتي من بوابة المدرسة، و الإعلام، و الفضاء العام، و ليس باختيار تيمة مناهضة تهركاويت لادعاء الاستاذية العالمة.
خطاب الفذ ينطوي على مفارقة غريبة وصادمة تتوزع بين احتضان تهاركاويت كنموذج للنجاح الفني، وبين مهاجمتها كسلوك مجتمعي.


