⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
834,960مقال403مصدر نشط224قناة مباشرة6,065خبر اليوم
آخر تحديث:منذ 0 ثانية
"الفتاة ذات الشريط الأزرق".. كتاب يكشف أسرار تحفة رينوار
تعدّ لوحة "الفتاة الصغيرة ذات الشريط الأزرق" من أشهر أعمال أوغست رينوار. كانت عارضة اللوحة، إيرين كاهين دانفير، تنتمي إلى الطبقة البرجوازية اليهودية في أواخر القرن التاسع عشر، وهي طبقة كانت ذات نفوذ كبير في عالم الفن آنذاك.
بدأ كل شيء بلوحة من إبداع أوغست رينوار، رسمها عام 1881 بتكليف من المصرفي لويس كاهين دانفير، والد الفتاة، وأصبحت واحدة من أشهر رموز المدرسة الانطباعية.
اختفت إيرين كاهين دانفير الحقيقية تدريجياً خلف صورتها. فتاة في الثامنة من عمرها ترتدي فستاناً أزرق، وشريطاً يزيّن شعرها. من هذه المفارقة تحديداً، بدأ كتاب ناتالي ديفيد-ويل الصادر عن (دار فلاماريون) في مارس 2026.
استطاعت الكاتبة أن تعيد من خلال بحث دقيق في الأرشيفات العائلية، والمراسلات، ووثائق منسية منذ زمن، بناء حياة المرأة التي اختزلها تاريخ الفن إلى مجرد اسم وشريط أزرق.
الكتاب الصادر حديثاً في باريس - editions.flammarion.com
يركز الكتاب بشكل أساسي على أعوام 1941 و 1942 و 1943، تلك السنوات التي انزلقت فيها أوروبا إلى أتون الحرب، حيث شهدت اللوحة نفسها مصيراً مضطرباً بدورها. ومثّلت مصادرتها من قبل النازيين بعد أكثر من خمسين عاماً، انهياراً لنخبة من الطبقة البرجوازية، انتهى المطاف بمعظم أفرادها بالترحيل.
بعد الحرب، استعادت إيرين كاهين دانفير لوحتها وباعتها لتاجر أسلحة على صلة بالألمان. ومن المفارقات، أنه كلما ازدادت شهرة "الفتاة الصغيرة ذات الشريط الأزرق"، كلما تلاشت عارضة اللوحة من الذاكرة.
من خلال أرشيفات لم تُنشر من قبل ولقاءات شخصية، اكتشفت الكاتبة عالماً كاملاً كما تقول: "عالم نساء باريسيات أنيقات، انتهت حياتهن بشكل مأساوي. من بينهن برزت إيرين كنسوية سبقت عصرها، مثالية وعازمة. كان هدفي إعادة إحياء المرأة التي تختبئ وراء الصورة".
لا يُعرف شيء تقريباً عن إيرين كاهين دانفير. ويُنظر إليها على أنها "الزوجة غير الجديرة لمويس دي كاموندو، الذي ترك، من جانبه، صورة رجل كريم، مثقف، ومحترم"، بحسب الكاتبة.
نشأت إيرين في عالم الطبقة الراقية الباريسية المترفة، وتزوّجت من مويس دي كاموندو، وريث سلالة عريقة من جامعي التحف. كان زواجها تعيساً، وطلاقها مريراً. اختارت الحرية، حتى وإن كان ذلك يُعرّضها لإثارة الفضيحة في أوساطها الاجتماعية. ثم تتابعت حياتها كسلسلة من الزيجات المتكررة، والأسفار، وفترات الانفصال، وعلاقة معقّدة مع بناتها، مع مزيج من الحنان والابتعاد.
تُعتبر هذه اللوحة اليوم تحفة فنية، إلا أنها لم تُقدّر قيمتها حق قدرها من قِبل عائلة كاهين، عشاق الفن في القرن الثامن عشر، وخصوصاً من قِبل الشخص الذي رُسمت اللوحة من أجله، تماماً كما هو الحال مع لوحات رينوار الأخرى. تمت تخبئة اللوحة في ملحقات منزل العائلة الباريسي في شارع بانو، وانتهى بها المطاف في خزانة، الأمر الذي أثار استياء رينوار حينها.
تقول الرواية إنه في البداية، "شعر لويس كاهين والد إيرين بخيبة أمل من لوحة رينوار، فرفض دفع ثمنها. ولأنه لم يتم الاتفاق على السعر مسبقاً، دفع لرينوار مبلغ 1500 فرنك متأخراً، وهو أقل مما كان يأمل الفنان. أفصح في مراسلاته قائلاً: "هذا البخل ليس مفاجئاً. عائلة كاهين في أنتويرب يهودية".
أضاف: "العائلة بخيلة للغاية، أنا أبرئ ذمتي من اليهود".
جابت لوحة إيرين معارض العالم. تمّت سرقتها عام 1941 من قصر شامبور على يد الألمان، وصادرها المسؤول النازي هيرمان غورينغ. وكما تم وضعها في متحف جو دو بوم، ثم باعها تاجر التحف والتر فويز إلى معرض تيودور فيشر.
حاول ليون رايناخ، زوج بياتريس دي كاموندو، عبثاً استعادة اللوحة التي تصوّر حماته في طفولتها، والتي تركز على إسهامات عائلة كاموندو في التراث الثقافي الفرنسي، قبل أن يُقبض عليه ويُرحّل.
في سبتمبر 1945 عُثر على اللوحة في بافاريا، تحديداً في قلعة هوهنشوانغاو، ونقلها الحلفاء إلى مركز تجميع مركزي في ميونيخ. عام 1946 عُرضت اللوحة في معرض باريسي بمتحف أورانجيري، بعنوان "روائع من مجموعات فرنسية مُستعادة في ألمانيا".
عام 1949 اشتراها تاجر أعمال باريسي، باعها لإميل جورج بورله مقابل 240 ألف فرنك سويسري. ثم تبرّع ورثة بورله باللوحة لمؤسسة مجموعة "إي جي بورله" في زيورخ عام 1960.
يحتوي الكتاب على فهرس وملاحظات تتبّع هذا التاريخ المعقد، الذي تتشابك فيه خيوط الأرستقراطيين اليهود والكاثوليك في الدوائر السادسة عشرة والثامنة والسابعة، بين الحرب العالمية الأولى ونهاية الحرب العالمية الثانية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الشرق للأخبار.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الشرق للأخبار.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: الشرق للأخبار.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Knowledge.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: الشرق للأخبار.
Tags: book, Renoir, art.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges